تتوجه إيران إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وسط تمسكها بالتركيز على الملف النووي ورفضها وقف تخصيب اليورانيوم، فيما تعبر واشنطن عن شكوكها بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق. المفاوضات تجري بوساطة عمانية، ويشارك فيها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد الأميركي المكوّن من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وأكدت إيران أن المحادثات ستتناول فقط الملف النووي ورفع العقوبات، بينما شدد مسؤولون أميركيون على أن أي اتفاق يجب أن يكون "حقيقيًا وملزمًا". وفي السياق ذاته، نقل الصحافي الإيراني علي قلهكي عن مقترح أميركي بتعليق تخصيب اليورانيوم لعدة سنوات، لكنه أشار إلى رفض إيران لهذا المقترح، في حين نفى مسؤول أميركي تقديمه رسميًا.
من جهة أخرى، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية حميد قنبري أن المفاوضات تشمل مصالح اقتصادية مشتركة في النفط والغاز، واستثمارات التعدين والطائرات، مع التأكيد على ضرورة أن تستفيد الولايات المتحدة بشكل ملموس لضمان استدامة أي اتفاق. وتستعد الولايات المتحدة لاحتمال اتخاذ إجراءات عسكرية إذا فشلت المفاوضات، بعد إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، فيما تهدد إيران بالرد على أي هجوم.