يهدف الرسام "سعد حاجو" من خلال هذا العمل إلى إيصال فكرة أن ملفات إبستين ليست مجرد جرائم محلية، بل هي وسيلة "لتكميم" أو ابتزاز جهات عالمية واسعة، أو أن الحقيقة في هذه القضية لا تزال مخنوقة وممنوعة من الظهور