أكدت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن أنها لا ترى في الوقت الراهن أي تهديد يطال غرينلاند من جانب روسيا أو الصين.
وقالت فريدريكسن خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن إن بلادها تتوقع أن تتخذ موسكو وبكين مواقف مستقبلية حيال غرينلاند، لكنها شددت على أنه "لا يوجد أي تهديد منهما حتى الآن".
وفي السياق ذاته، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بشكل قاطع وجود أي أطماع لروسيا أو الصين في الجزيرة، رافضة ما وصفته بمزاعم الولايات المتحدة بشأن وجود تهديدات محتملة.
وأكدت زاخاروفا تضامن موسكو مع موقف بكين الرافض لاستخدام نشاط البلدين في محيط غرينلاند ذريعة لزيادة التوتر، مشيرة إلى أن أي خلافات يجب أن تُحل عبر التفاوض وفق القانون الدولي مع مراعاة مصالح سكان الجزيرة وحقهم في الحكم الذاتي.
بدوره، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أن بلاده والصين لا تمتلكان أي خطط للاستيلاء على غرينلاند، موضحًا أن اهتمام موسكو يتركز على تعزيز التعاون المفتوح في القطب الشمالي ضمن مجلس القطب الشمالي وبما يراعي مصالح جميع الأطراف.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح مؤخرًا إلى ضرورة استحواذ الولايات المتحدة على الجزيرة الدنماركية، مبررًا ذلك بمخاوف من إحاطتها بسفن صينية وروسية، ومحذرًا من احتمال وقوعها تحت سيطرة إحدى الدولتين إذا لم تتحرك واشنطن.