مع تسجيل الصين أدنى معدل مواليد في تاريخها، تتجه البلاد نحو تعزيز الأتمتة والروبوتات في المصانع وقطاع الرعاية لكبار السن، كحل للتحديات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن تراجع قوة العمل وارتفاع نسبة المتقاعدين. وتشير البيانات إلى أن السياسات التقليدية لتحفيز الإنجاب لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفع الحكومة إلى دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ضمن خططها الاقتصادية الطويلة الأجل.
ويعول الخبراء على نجاح الصين في استخدام الروبوتات الصناعية والشبيهة بالبشر للحفاظ على الإنتاجية الصناعية وتقليل الضغط على نظام المعاشات والرعاية الصحية. وبحسب الاتحاد الدولي للروبوتات، تمتلك الصين أكثر من نصف الروبوتات الصناعية المثبتة عالميًا، مع خطط لدعم الابتكار التكنولوجي ضمن رؤية "صنع في الصين 2025"، ما يجعلها أكبر سوق للروبوتات الصناعية في العالم.