أعربت إسبانيا عن استيائها من ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا عقب تنظيم اجتماع تشاوري ضم 20 دولة أوروبية، في حين تم استبعاد سبع عواصم، في خطوة اعتبرتها مدريد تقويضاً لمبادئ عمل الاتحاد الأوروبي.
وأفادت إذاعة "أوندو سيرو" الإسبانية بأن الحكومة الإسبانية ترى أن مثل هذه المبادرات لا تسهم في تعزيز الاتحاد، بل قد تضعف آليات عمله الجماعي.
وجاء في بيان إسباني أن مدريد أبلغت روما استياءها من عقد الاجتماع الذي سبق القمة غير الرسمية لقادة الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن اللقاء، الذي نُظّم بالتعاون مع ألمانيا وبلجيكا، يمس المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الاتحاد.
وذكرت الإذاعة أن عدداً من القادة الأوروبيين عقدوا اجتماعاً تنسيقياً في فندق قريب قبيل انعقاد القمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي في قلعة آلدن بيزن في بلجيكا.
وجرى اللقاء بمبادرة من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وبمشاركة رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيس وزراء بلجيكا بارت دي ويفر، بهدف تنسيق المواقف بشأن الأجندة الاقتصادية.
وشارك في الاجتماع، إلى جانب الدول المنظمة، قادة فرنسا والنمسا والدنمارك وفنلندا والسويد واليونان والمجر ولوكسمبورغ وهولندا وبولندا وجمهورية التشيك ورومانيا وبلغاريا وقبرص وكرواتيا وسلوفاكيا.
في المقابل، لم تُدعَ إلى الاجتماع كل من إسبانيا والبرتغال وأيرلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وسلوفينيا، وهو ما أثار قلق بعض الدول، وفي مقدمتها مدريد.
ونقلت الإذاعة عن مصادر حكومية إسبانية قولها إن مثل هذه اللقاءات المصغرة، بدلاً من تسهيل التوافق الأوروبي، قد تؤدي إلى تعميق الانقسامات داخل التكتل.