كتب/أحمد الصالح:
قدّمت شبوة خلال السنوات الماضية نموذجًا يُحتذى به في الاستقرار والتعايش وضبط النفس بين مختلف القوى، وهو نموذج أزعج أطرافًا لا تريد الخير للمحافظة ولا لأهلها، ولم يرق لها أن تُضرب شبوة مثالًا في الأمن والتماسك.
ما جرى اليوم هو محاولة بائسة لخلط الأوراق وضرب النسيج الاجتماعي، لكنها ستفشل بإذن الله، ثم بوعي أبناء شبوة وحرصهم على محافظتهم.
إن استهداف المتظاهرين السلميين جريمة مدانة ومرفوضة بكل المقاييس، ونؤكد دعمنا الكامل لجهود السلطة المحلية في محاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، كائنًا من كان، فلا أحد فوق القانون، والقضاء هو الفيصل.
خالص التعازي لأسر الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ونسأل الله أن يحفظ شبوة وأهلها، آمنة مستقرة، قوية بوعي أبنائها ووحدتهم.