دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بناء هيكل أمني أوروبي جديد بمشاركة روسيا، مؤكداً أن الجغرافيا تفرض على أوروبا التعامل مع هذا الواقع بغضّ النظر عن الخلافات السياسية.
وقال ماكرون، في تصريحات لصحيفة El País الإسبانية، إن أوروبا مطالَبة بتولي زمام النقاش حول أمنها، مضيفاً أن روسيا ستظل جزءاً من المعادلة الأوروبية بحكم الموقع الجغرافي، ولا يمكن تجاهلها أو القفز على هذا الواقع.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه طرح سابقاً مبادرة على الحلفاء لاستئناف الحوار مع موسكو، إلا أن بعض دول الاتحاد الأوروبي رأت أن توقيت إرسال مستشارين دبلوماسيين إلى المفاوضات لا يزال مبكراً.
وشدد ماكرون على أهمية تنظيم حوار أوروبي منسق مع القيادة الروسية، يقوم على الواقعية دون سذاجة، مع التأكيد على عدم ممارسة أي ضغوط على الشركاء الأوكرانيين.
وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق عن وجود محادثات تقنية تمهيدية لإعادة فتح قنوات التواصل مع موسكو، داعياً القادة الأوروبيين إلى اعتماد نهج موحد يضمن موقفاً أوروبياً منظماً في هذا الملف.