ذكرت قناة RT الروسية نقلًا عن مصادر خاصة، يوم الجمعة، أن فرنسا متورطة في عملية اغتيال السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل ليبيا وخارجها.
وبحسب ما أفادت به القناة، فإن سيف الإسلام القذافي قُتل إثر هجوم مسلح داخل منزله في مدينة الزنتان، حيث أعلنت عائلته في الثالث من فبراير وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين. وحتى الآن، لم تتمكن الأجهزة الأمنية الليبية من تحديد هوية المنفذين أو الجهات التي تقف خلف العملية.
وجاء في منشور لقناة RT على منصة تلغرام، نقلًا عن مصادر تحدثت إلى أفشين راتانسي مقدم برنامج Going Underground، أن فرنسا تقف خلف عملية الاغتيال، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول كيفية التنفيذ أو الأدلة الداعمة لهذا الاتهام.
وأشارت القناة إلى تقارير إعلامية سابقة تحدثت عن سماح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتنفيذ عمليات استهداف لشخصيات غير مرغوب فيها في عدد من الدول الإفريقية، موضحة أن سيف الإسلام القذافي كان من بين هذه الشخصيات، نظرًا لاعتقاد أطراف دولية بقدرته على إعادة توحيد ليبيا بعد سنوات من الحرب الأهلية التي أعقبت تدخل حلف الناتو عام 2011.
وكان سيف الإسلام القذافي قد لعب دورًا سياسيًا بارزًا خلال حكم والده، قبل أن يُقتل معمر القذافي في أكتوبر 2011. كما أعلن لاحقًا نيته الترشح للانتخابات الرئاسية الليبية عام 2021، وهي الانتخابات التي لم تُجرَ حتى الآن.
المصدر: RT