تواصلاً مع الوقفات الاحتجاجية التي نظمها أهالي حارة النصر بمدينة زنجبار الأسبوع المنصرم، نفّذ أهالي وأبناء الحارة صباح اليوم الأحد الوقفة الاحتجاجية الثانية أمام ديوان عام السلطة المحلية القديم بالمحافظة، للمطالبة من السلطة المحلية بالوقوف إلى جانبهم واعتماد اللجنة المجتمعية المنتخبة لحارة النصر، والتي تم اختيارها بتاريخ 2/12/2025م، بإشراف عضو الهيئة الإدارية ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية المحلية بمديرية زنجبار الأخ/ محفوظ فارع، وتشمل مربعات: العمائر، ودار المعلمين، والسوق.
وخلال الوقفة الاحتجاجية، ناشد المحتجون من أهالي حارة النصر، في بيان لهم، قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة اللواء الركن/ أبو بكر حسين سالم، وأمين عام المجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ/ مهدي الحامد، ومدير أمن المحافظة العميد الركن/ أبو مشعل الكازمي، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة الأستاذ/ يحيى اليزيدي، الوقوف إلى جانبهم لتحقيق مطالبهم المشروعة، والمتمثلة في اعتماد اللجنة المجتمعية المنتخبة من قبل الأهالي، والتي تم رفع محاضر تشكيلها إلى مدير عام المديرية، الذي — وللأسف الشديد — لم يستجب لمطالب ومناشدات أهالي ومواطني حارة النصر في اختيار من يمثلهم أمام السلطة المحلية والجهات المانحة والداعمة.
وأكد المحتجون أن ذلك يأتي في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون في الحي، نتيجة تأخر صرف الرواتب وارتفاع الأسعار، في الوقت الذي تُهدر فيه — بحسب قولهم — المساعدات المقدمة من المنظمات المانحة والمخصصة لحارة النصر، وتُصرف في غير محلها ولغير مستحقيها، خلافاً للمعايير المتفق عليها، والتي خُصصت للفقراء والمحتاجين والأسر الأشد فقراً.
كما طالب المحتجون، في حال الاستجابة لمطالبهم واعتماد اللجنة المجتمعية المنتخبة، بضرورة تسليم كافة الكشوفات السابقة والحالية التي رُفعت إلى السلطة المحلية والوحدة التنفيذية بمديرية زنجبار، مؤكدين أن العبث والتلاعب بحصة حارة النصر من المساعدات الإنسانية يجب أن يتوقف.
ومن جانب آخر، ناشد أبناء وأهالي حارة النصر خلال الوقفة جميع أبناء زنجبار الشرفاء إلى التضامن معهم والوقوف إلى جانبهم في مطلب اعتماد اللجنة المجتمعية المنتخبة عنهم، مؤكدين أن الصمت لم يعد خياراً إزاء ما وصفوه بانتشار الفساد داخل السلطة المحلية بمديرية زنجبار، وأن الدفاع عن حقوق المواطنين واجب وطني وأخلاقي.
وفي ختام الوقفة، شدد الأهالي على مواصلة الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية حتى تنفيذ مطالبهم المشروعة، والمتمثلة في اعتماد اللجنة الممثلة والمشكلة من قبل أبناء وأهالي حارة النصر والمربعات التابعة لها.
من / ناصر الجريري