تتقدم الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي بخالص الشكر والتقدير لأبناء شعب الجنوب الأحرار، الذين لبّوا نداء الواجب الوطني وشاركوا بروحٍ مسؤولة في الوقفة الاحتجاجية والمسيرة الجماهيرية الحاشدة، التي انطلقت من النصب التذكاري واختُتمت أمام مقر الجمعية العمومية، تعبيرًا عن رفضهم القاطع لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي القاضي بإغلاق مقر الجمعية.
وتؤكد الجمعية العمومية أن هذه الفعالية الجماهيرية شكّلت نجاحًا وطنيًا بارزًا، تُوّج بإعادة فتح مقر الجمعية، في مشهد جسّد بوضوح إرادة شعبية لا تُقهر، ورسّخ حقيقة أن صوت شعب الجنوب لا يمكن إسكاته، وأن مؤسساته الوطنية ستظل مفتوحة ومحميّة بإرادة جماهيرها.
وتعتبر الجمعية العمومية هذا الحشد رسالة سياسية وشعبية واضحة أكّد من خلالها أبناء الجنوب إسقاط قرار الإغلاق، والتصدي لأي محاولات تهدف إلى استهداف مؤسساتهم التمثيلية أو التضييق على عملها، مجددين العهد بأن إرادتهم عصيّة على الكسر، وأن مكتسباتهم الوطنية لم تكن منحة من أحد، بل تحققت بتضحيات الشهداء والجرحى في سبيل الحرية والكرامة.
كما تعبّر الجمعية عن اعتزازها بمواقف أبناء الجنوب في الداخل والخارج، وما أظهروه من تضامن واسع واستنكار صريح لقرار الإغلاق التعسفي، الذي يُعد مساسًا خطيرًا بإرادة الشعب واستهدافًا مباشرًا لمنجزاته الوطنية.
وتؤكد الجمعية العمومية أن أي مساس بمقرات المجلس الانتقالي الجنوبي أو محاولة عرقلة نشاطه السياسي والمؤسسي أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، وسيُقابل برفض شعبي واسع، باعتبار المجلس تعبيرًا حقيقيًا عن تطلعات شعب الجنوب وإرادته الحرة.
وتجدد الجمعية تأكيدها أن شعب الجنوب ماضٍ بثبات خلف قيادته السياسية، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، نحو تحقيق تطلعاته الوطنية المشروعة في استعادة دولته، مستندًا إلى وحدة الصف، وعدالة القضية، وثبات الخيار النضالي.
ختامًا، تشيد الجمعية العمومية بوعي الجماهير الجنوبية، مؤكدة أن وحدة الصف والالتفاف حول القضية الوطنية سيبقيان الحصن المنيع أمام كل محاولات العبث بالإرادة الجنوبية أو النيل من منجزاتها.
صادر عن:
الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي
الأحد 1 فبراير 2026م