توصل باحثون في إسبانيا إلى آلية بيولوجية جديدة تساهم في إنهاء الالتهاب وإعادة التوازن للجسم بعد العدوى، من خلال دور بروتينات "الإنترفيرون" في ضبط نشاط الخلايا البلعمية (الماكروفاج).
وأوضحت الدراسة، المنشورة في مجلة Immunity، أن هذه البروتينات تعيد تشكيل الميتوكوندريا داخل الخلايا البلعمية، مما يحسن قدرتها على إزالة الخلايا الميتة وتسريع التعافي، ويقلل خطر تحول الالتهاب إلى حالة مزمنة.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف الالتهاب دون الإضرار بالقدرة الدفاعية للجسم، كما قد يحسن استخدام العلاجات القائمة على الإنترفيرون مع تقليل آثارها الجانبية.