أكد محمد سعيد سالم، وكيل العاصمة عدن، في حوارات فكرية وثقافية على أهمية أن تكون القضية الجنوبية ملكية وطنية للجميع، وليس لحزب أو كيان أو منطقة أو فرد، مشددًا على أن الاحتكار أدى سابقًا إلى الصراعات والحروب والخلافات الداخلية، وجعل القضايا الكبرى هدفًا سهلاً لأعدائها.
وقال سالم إن القضية الجنوبية، بعد 30 عامًا من النضال وتضحيات الشعب الجنوبي، ما زالت تعاني من أخطاء مكررة، نتيجة عدم التعلم من التاريخ منذ الاستقلال عام 1967، حيث ظل الطرح شعارياً ومليونيًا دون اتفاق على المستقبل، سواء كان جنوبًا عربياً، أو جزءًا من دولة اليمن الديمقراطية، أو دولة أقاليم جنوبيّة.
وأضاف أن الجنوبيين بحاجة إلى حوار شامل وصادق، يشمل الجميع دون إقصاء أو احتكار، ويكون في طاولات الفكر والاصطفاف الوطني والخطاب السياسي والإعلامي النزيه، وليس في المليونيات أو ساحات التظاهر.
وأشار سالم إلى دعم المملكة العربية السعودية، موضحًا أنها توفر فرصة تاريخية للجنوبيين للاتفاق على مستقبلهم كأبناء شعب واحد وقضية واحدة.
واختتم سالم حديثه قائلاً: "نريد أن يكون ملعبنا الوطني السياسي مثل الملعب الرياضي، أندية تتنافس بالإبداع والتفوق لما فيه مصلحة الجنوب ومستقبله، وليس ناديًا واحدًا يلعب لنفسه وأنصاره."