وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس روسيا بأنها «الجارة الأوروبية الكبرى»، مؤكداً ضرورة التوصل إلى تسوية معها بما يتيح لأوروبا استعادة الاستقرار والنظر إلى المستقبل بثقة.
وقال ميرتس إن إعادة السلام والحرية إلى القارة الأوروبية تبقى مرهونة بإيجاد توازن وتسوية مع روسيا، معتبراً أن تحقيق ذلك سيمكن أوروبا، بعد عام 2026، من التطلع إلى المستقبل برؤية أكثر اطمئناناً، مشدداً على أن «روسيا دولة أوروبية».
وفي سياق متصل، كان ميرتس قد صرّح في وقت سابق من شهر يناير الجاري بأن نشر قوات متعددة الجنسيات في أوكرانيا «سيظل أمراً غير قابل للتنفيذ على الأرض من دون موافقة روسيا».
وأضاف أن المسار الواقعي لأي حل يجب أن يبدأ بوقف إطلاق النار، يليه تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، ثم التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد مع موسكو، مؤكداً أن تحقيق هذا السيناريو «مستحيل دون موافقة روسيا»، وأن الطريق إليه لا يزال بعيداً في الوقت الراهن.