آخر تحديث :الخميس-15 يناير 2026-09:32م
مجتمع مدني


جلسة حوارية لتعزيز التنسيق وتمكين الشباب وتوسيع فرصهم في سوق العمل

جلسة حوارية لتعزيز التنسيق وتمكين الشباب وتوسيع فرصهم في سوق العمل
الخميس - 15 يناير 2026 - 06:35 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

عدن: نائلة هاشم

نظّمت صباح اليوم في العاصمة عدن منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) جلسة حوارية للشباب الخريجين العاطلين عن العمل، ضمن مشروع التدريب على رأس العمل، وذلك برعاية معالي الأستاذ نايف البكري وزير الشباب والرياضة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، وبالشراكة مع منظمة كير العالمية.

وخلال الافتتاح، ألقت رئيسة منظمة حماية ورعاية الأطفال، لوله سعيد، كلمة رحّبت في مستهلها بالحاضرين جميعًا، معربة عن سعادتها باستمرار الشراكة الفاعلة مع وزارة الشباب والرياضة، لما تمثله من نموذج ناجح للتكامل بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني في خدمة قضايا الشباب.

وأشارت إلى حرص الاتحاد الأوروبي ومنظمة كير العالمية ومنظمة CPCO على توسيع نطاق تدخلاتها في مجال بناء القدرات، وتنفيذ مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات الشباب وتطلعاتهم، وتسهم في تعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل والمشاركة الإيجابية في مسار التنمية المجتمعية.

كما أكدت التزام المنظمة بمواصلة تنفيذ البرامج والأنشطة الهادفة إلى تمكين الشباب، بما يسهم في تطوير قدراتهم وينعكس إيجابًا على خططهم وبرامجهم المستقبلية.

وشدّدت على أهمية استدامة مثل هذه الجلسات الحوارية، بوصفها مساحة فاعلة لتبادل الرؤى والأفكار، وتحديد الأولويات المستقبلية التي تواكب متغيرات الواقع ومتطلبات المرحلة المقبلة.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الشباب والرياضة، د. عزام خليفة، أهمية الخروج بمخرجات عملية تسهم في تمكين الشباب الخريجين ومساعدتهم على الاندماج في سوق العمل، من خلال تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتعزيز برامج التوعية، ودعم المبادرات والأنشطة الشبابية الهادفة إلى التمكين الاقتصادي.

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الحوارية، حيث ألقى كلمة نقل في مستهلها تحيات معالي وزير الشباب والرياضة نايف البكري للمشاركين، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح، ومعبّرًا عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية التي تعكس اهتمامًا حقيقيًا بقضايا الشباب وتطلعاتهم المستقبلية.

وأشاد د. خليفة بدور منظمة حماية ورعاية الأطفال في تنظيم مثل هذه الجلسات الحوارية، لما لها من أثر إيجابي في رفع قدرات الشباب، وتسليط الضوء على احتياجاتهم، والبناء عليها بما يسهم في إعدادهم لمتطلبات المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن الاستثمار في طاقات الشباب يُعدّ ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مؤكدًا دعم الوزارة لكافة الجهود والشراكات التي تسهم في تأهيل الشباب وتمكينهم اقتصاديًا، وخلق فرص حقيقية تواكب متطلبات سوق العمل.

من جانبهم، عبّر المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في هذه الجلسة الحوارية، مؤكدين أهميتها في إتاحة مساحة مفتوحة للنقاش وتبادل الآراء حول قضايا الشباب واحتياجاتهم، وما يواجهونه من تحديات في مسارهم المهني.

وأشاروا إلى أن الجلسة مثّلت فرصة حقيقية للاستماع إلى تجارب وخبرات متنوعة، وأسهمت في تعزيز وعيهم بمتطلبات سوق العمل وسبل تطوير مهاراتهم وقدراتهم بما يتلاءم مع الفرص المتاحة، معبّرين عن تقديرهم للجهات المنظمة والداعمة لهذه المبادرات التي تولي الشباب اهتمامًا خاصًا وتسعى لتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.

وعقب نقاشات مستفيضة بين الحاضرين، جرى تبادل وجهات النظر والأفكار حول أبرز القضايا المرتبطة بتأهيل الشباب واحتياجاتهم الراهنة والمستقبلية، حيث تم الخروج بعدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز فرص الشباب في سوق العمل، وتطوير برامج التدريب والتأهيل، إضافة إلى دعم المبادرات الشبابية وتمكينها من الإسهام الفاعل في مسار التنمية.

وشهدت الجلسة حضور وكيل قطاع التخطيط ونظم المعلومات وجدان الشعيبي، ورئيس المكتب الفني بالوزارة د. حسن عبدربه، ومدير مركز تدريب وتأهيل الشباب مالك الضبوعي، وعدد من المختصين والمهتمين.