آخر تحديث :الأربعاء-14 يناير 2026-12:21ص
أخبار محلية


مدرسة الشهيد سيف الحضن بمديرية لودر تكرّم أوائل طلابها وتصنع قادة المستقبل

مدرسة الشهيد سيف الحضن بمديرية لودر تكرّم أوائل طلابها وتصنع قادة المستقبل
الثلاثاء - 13 يناير 2026 - 09:52 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

كتب/ الخضر البرهمي

برعاية كريمة من الأستاذ الفاضل علي عبد اللّه ناصر اليافعي مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية لودر ، وبتكليف منه للأستاذ قاسم محمد صالح احمد رئيس قسم التعليم العام ورئيس فريق التوجيه المحلي ، كرّمت مدرسة الشهيد سيف الحضن بمديرية لودر صباح اليوم الثلاثاء قادة المستقبل ، أولئك الطلاب الذين صنعوا التميّز بأقلامهم ، وتسلّقوا مراتب النجاح بخطى ثابتة وجهود صادقة !


آيات من الذكر الحكيم بدأ به حفل التكريم ، من ثم كلمة مدير المدرسة الأستاذ بدر علي مسود جاء فيها : أرحب بكم جميعاً أجمل ترحيب في رحاب مدرسة الشهيد سيف الحضن صرح العلم والمعرفة ومهد التميز والنجاح


وأكد الاستاذ بدر مسود أن هذا اليوم هو يوم وفاء للتميز من قبلنا لأبنائنا الطلاب ، ويوم حصاد غرسة المعلمون وأثمر نجاحاً وتفوقاً !


من جانبه تحدث الأستاذ قاسم محمد صالح احمد رئيس قسم التعليم العام ونيابة عن مدير التربية والتعليم الأستاذ الفاضل علي عبد اللّه ناصر اليافعي قائلاً : أيها الحاضرون جميعاً نيابة عن الأستاذ علي اليافعي مدير المكتب الذي كلفني بالحضور ، نلتقي اليوم في هذا الصرح التعليمي ، مدرسة الشهيد سيف الحضن لنكرّم كوكبة من أبنائنا الأوائل ، الذين أثبتوا أن التميز ليس صدفة ، بل ثمرة اجتهاد وعزيمة وإصرار أن هذه اللحظة تمثل انعكاساً حقيقياً لجهود الأسرة والمدرسة والمجتمع التربوي الذين تكاتفوا لصناعة هدا النجاح


مؤكد الأستاذ قاسم على أن مكتب التربية والتعليم بمديرية لودر يولي اهتمام كبير للطالب المتفوق في كل المدارس ومن دون أستثناء


وأضاف رئيس قسم التعليم العام ، أن مدرسة الشهيد سيف الحضن صرح تربوي كبير ، كانت ولازالت منارة علم ومصنع رجال ومهد اجيال ساهمت في بناء المجتمع وخدمة الوطن ، مدرسة سيف الحضن عريقة بتاريخها عظيمة بعطائها وبالكادر الذي عمل فيها رحم اللّه من مات وحفظ من لازال على قيد الحياة !


حيث تغزل الأستاذ قاسم بمدرسته سيف الحضن التي ترعرع بين جدرانها والدموع تكاد تسقط من عينيه ، وهو يقول ليس حديثي عن سيف حديث طالب او معلم يؤدي واجباً وظيفياً ، بل نبض عاشق إلى بيته الأول ، رامتان في ساحتها وإلى مكان قديم شكّل بداياتي الأولى وصقل احلامي ، هنا بدأت خطواتي نحو النور ، هنا عرفت معنى الكلمة والقيمة كانت سيف أمي الثانية ومعلموها آبائي ، اليوم اعود اليها لاحمل لها الوفاء وأبذل لها الإخلاص ، هكذا تحدث قاسم عن مدرسة سيف فكانت كلماته عنواناً لقصة انتماء لاتموت


وفي ختام كلمته قدم جزيل شكره وتقديره لادارة ومعلمي المدرسة ولمجلس الآباء ولكل ابنائه ألاوائل ، وقال استمروا فأنتم الأمل ، وأنتم الاستثمار الحقيقي لهذا الوطن


من ثم تحدث رئيس مجلس الآباء الأستاذ علي عمر حسين والشخصية التربوية الكبيرة والمعروفة ، وقال من هذا المقام ونيابة عن أولياء الأمور ، أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لإدارة ومعلمي المدرسة الذين حملوا الأمانة وصدقوا في حملها


يوم بهيج وجميل في مدرسة سيف الحضن إزدان بحضور الأستاذ القدير احمد الخضر المحروق (القيصر) وفي حضرته تم تكريم أوائل مدرسة سيف الحضن بالشهادات التقديرية والمبالغ الرمزية وسط حضور مميز من قبل إدارة ومعلمي المدرسة ، وأولياء الأمور والشخصيات الاجتماعية


وقبل الختام لاننسى أن نقدم كل الشكر والتقدير للقلب والنبض لمدرسة سيف الحضن ولوكيلها الأستاذ القدير محمد شيخ مصور ، ذلك الجندي المجهول الذي يعمل بصمت ويسند البناء من الداخل دون يطلب تصفيقاً أو ظهوراً !


فبوركت كل يد ساهمت وكل عقل أنجز ، وكل قلب آمن بأن التعليم هو النور والطريق !