آخر تحديث :الأربعاء-25 فبراير 2026-03:04ص
تعازي


«شهداؤنا رجال» نبعث التعازي والمواساة القلبية باستشهاد البطل صالح الفُقيه العلوي

«شهداؤنا رجال» نبعث التعازي والمواساة القلبية باستشهاد البطل صالح الفُقيه العلوي
السبت - 03 يناير 2026 - 07:24 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

قال تعالى:

"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۝ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ"

(البقرة: 155–157)

بعد أن شنّ العدوان السعودي، آل سعود، على المواقع العسكرية للمرابطين الأبطال من رجال دولة الجنوب العربي في محافظة حضرموت، عبر غارات جوية، ذهب ضحيتها الشهيد البطل صالح عبدالكريم الفُقيه العلوي، إلى جانب ضحايا آخرين سقطوا خلال القصف الذي نفذته المملكة العربية السعودية على أراضي الجنوب العربي.

إن هذا العدوان الغاشم ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لاعتداءات قديمة اتخذت أشكالًا متعددة، سياسية واقتصادية وعسكرية، ولم يتوقف سعيه للنيل من الشعب الجنوبي. وها هو يتجدد في وقتنا الراهن بحرب جوية استهدفت الأرض والإنسان، ليسقط على إثرها أحد أبطال الجنوب العربي، الشهيد صالح عبدالكريم فضل سعيد الفُقيه العلوي.

وما يقوم به هذا العدوان على أرضنا لا يزيدنا إلا إصرارًا على الثبات، والإيمان بأن استعادة دولة الجنوب هي شعار كل شهيد وجريح ومرابط في الجبهات، وكل قائد سياسي وعسكري، وكل طفل وشيخ وامرأة. وهي غاية لا يمكن التراجع عنها مهما عظمت التضحيات. وليس الشهيد صالح الفُقيه العلوي إلا واحدًا من قوافل الشهداء الذين ارتقوا دفاعًا عن الدولة الجنوبية والعز والكرامة.

وبهذا المصاب الجلل الذي خلّف في قلوبنا حزنًا عميقًا، نبعث أحرّ التعازي والمواساة القلبية إلى أسرة الشهيد كافة، وإلى بيت الفُقيه خاصة، وإلى أبناء الجنوب عامة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد بواسع المغفرة والرحمة.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

الأسيف: الصحفي والإعلامي أكرم العلوي