كتب - عبدالله سعيد الحاوي
يتوهم المرجفون و المتشككون في ان القضيه الجنوبيه مجرد قضيه مطلبية أو هي قضيه للإستهلاك الكلامي ونقول لهؤلا ء افتحوا أعينكم وآذانكم وانظروا إلى الساحات التي يعتصم فيها الألاف من الجماهير الجنوبية بشكل يومي و متواصل واسمعوا هدير هذه الجماهير التي تهتف عاليآ بصوت جماعي واحد مطالبه قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي ورئيسه البطل المغوار الرمز الوطني (عيدروس قاسم الزبيدي )
أقول مطالبة بالإسراع في إعلان قيام دولة الجنوب العربي ٠٠ ولا ريب في أن القياده تقدر مشاعر هذه الجماهير ومطلبها العادل لإستعاده دولتها الجنوبيه بحدود ماقبل عام 1990م عام الوحدة المشؤومة التي دخلها الجنوب برغبة صادقه وأمل واسع في أن تكون وحدة تلبي تطلعات جماهير اليمن وأمانيها في وطن ترفرف عليه رايات المحبة والإخاء والسلام وينعم فيه مواطنوه بالعيش الكريم في حصوله على مختلف الخدمات على كل الأصعدة الإقتصادية والتعليمية والصحية الخ ...
ولكن جرى ماجرى والذي يعرفه الجميع من ضم وإلحاق و تهميش المواطن الجنوبي وتهميش وإهمال القيادات الجنوبية المدنية والعسكرية وشن حرب هوجاء على الجنوب بدعوى الدفاع عن الوحده تحت شعار (الوحده أو الموت) ونتج عن هذه الحرب اجتياح الجنوب وتدمير كل مؤسساته ومصانعه التي كانت قائمه قبل الوحدة علاوة على إحالة القاده العسكريين الجنوبيين المجربين للإقامه في البيوت كربات بيوت٠٠
وغير ذلك من الظلم والإجحاف و النهب و السلب و الذي لحق بالجنوب وعلى العموم هذه مرحله مضت و إن كان كثير من مخلفاتها و أضرارها مازال عالقآ في أذهان ونفوس الجنوبيين كأسر الشهداء والعسكريين المطالبين بحقوقهم و الأرامل من فقدن أزواجهن واليتامى الفاقدين لآبائهم .
لقد كانت مرحلة كئيبة وقاسية ولكنها عبرة ودرس للجنوبيين لن ينكرروه مطلقآ مهما كانت العوامل والظروف ... ونعود ألى الساحات ليرى ويسمع هؤلأ المرجفون و المشككون في قدرة القيادة الجنوبيه ومن ورائها جماهير الجنوب في إستعادة دولتهم بالسيادة الكاملة ويروا ويسمعوا جماهير الجنوب التي تتوافد إلى ساحات الإعتصامات في حشود كبيرة ويفتحوا أعينهم لهذه الحشود وماتردده من هتافات معبرة كلها عن هدف واحد هو استعادة الدولة الجنوبية بكامل حدودها قبل عام 90م من المهره حتى باب المندب والجزر التابعه لها
فليخرس هولأ المشككون وصانعي الأراجيف فالدوله الجنوبيه سيتم الإعلان عن قيامها قريبآ بعد أن تتهيأ ظروف قيامها على المستوى الإقليمي والدولي وبعد (وهذا الأهم) أن يبنى أقتصادها على اسس راسخة ومتينة وبعد تأمين المطالب الضرورية للمواطن الجنوبي في مختلف جوانب حياته المعيشية.
والخدماتية وختامآ نقول بكل عزم وثقه أن الدولة الجنوبية قائمة قائمة دون أدنى ريب وستظل قيادتنا المخلصة ساعية بخطا حثيثة وواثقة على طريق أستعادتها وستظل الساحات تغص بجماهير الجنوب في اعتصاماتها اليوميه المتواصلة مرددة هتافها المدوي بصوت جماعي واحد (أعلنها دوله ياعيدروس ) أجل سيظل هذا الهتاف يردد في كل ساحات الإعتصامات الجنوبيه حتى بزوغ فجر الدوله الجنوبيه المنشودة.