آخر تحديث :الجمعة-02 يناير 2026-12:21ص
أخبار وتقارير


أبين تزحف إلى عدن: ملحمة جنوبية تجدد العهد وتؤكد الاصطفاف خلف القيادة

أبين تزحف إلى عدن: ملحمة جنوبية تجدد العهد وتؤكد الاصطفاف خلف القيادة
الخميس - 01 يناير 2026 - 08:52 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

كتب – محفوظ كرامة

أحمد أبو طالب

شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، صباح اليوم الخميس، حراكًا جماهيريًا واسعًا، حيث توافد الآلاف من أبناء المحافظة رجالًا ونساءً، شيوخًا وشبابًا، من مختلف مديرياتها الإحدى عشرة، في مشهد وطني مهيب، استعدادًا للزحف نحو العاصمة عدن للمشاركة في "مليونية النصر" التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي.


تجمعت الحشود في قلب زنجبار، يتقدمهم الوفد الرئاسي برئاسة الدكتور الخضر السعيدي، إلى جانب قيادات الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، بمشاركة محافظ المحافظة اللواء أبوبكر حسين سالم، والأستاذ سمير محمد الحييد، رئيس الهيئة ووكيل المحافظة لشؤون الأمن والدفاع، ونائبه الأستاذ علي شيخ السوري، والعميد حيدرة السيد، قائد الحزام الأمني بالمحافظة، والقائد سامي ديان، إضافة إلى قيادات من الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، وشخصيات اجتماعية وقبلية، ونخبة من الإعلاميين والمثقفين والأدباء.


ومع اقتراب الساعة الثانية ظهرًا، انطلقت مواكب السيارات والحافلات في موكب مهيب نحو ساحة العروض – ساحة الحرية والاستقلال – في العاصمة عدن، للمشاركة في الفعالية الكبرى التي جمعت أبناء الجنوب من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، في لوحة وطنية تجسّد وحدة الصف الجنوبي، وتؤكد أن إرادة الشعوب هي من تصنع التحولات وتكتب فصول التغيير.


جاءت هذه الحشود لتجدد العهد وتؤكد وقوفها الصلب خلف قيادتها السياسية، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، ودعمها الكامل لخطواته الوطنية الرامية إلى استعادة الدولة الجنوبية الحرة والمستقلة، وفقًا للشرعية الدولية والإرادة الشعبية التي لا تقهر.


وتأتي هذه الفعالية في ظل تطورات سياسية متسارعة تشهدها الساحة الجنوبية، ما يعكس حجم التلاحم الشعبي مع القيادة السياسية، ويؤكد أن الجنوب ماضٍ بثبات نحو تحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال وبناء دولته المنشودة.


وفي ساحة المليونية، ألقى الأستاذ سمير الحييد، رئيس الهيئة التنفيذية المحلية لانتقالي أبين، كلمة عبّر فيها باسم أبناء المحافظة عن معاني هذا الحراك الشعبي، مؤكدًا أن خروج أبناء الجنوب بهذا الزخم والإصرار إنما هو تعبير صادق عن دعمهم وتأييدهم لقيادتهم السياسية ممثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي والرئيس عيدروس الزبيدي، وأن هذه الحشود التي جاءت من كل المحافظات الجنوبية تؤكد أن الشعب الجنوبي ماضٍ بثقة نحو غايته المنشودة: الحرية والاستقلال.