في مشهدٍ يعكس روح الأصالة والتنافس الشريف، يشهد اتحاد العاصفة للحمام الزاجل فعاليات سباق الحمام الزاجل، كإحدى الهوايات التراثية التي ما زالت تحافظ على حضورها رغم تغيّر أنماط الحياة.
وليس سباق الحمام الزاجل مجرد منافسة للوصول أولًا، بل هو اختبار للدقة وحُسن الاتجاه والقدرة الفطرية للطائر على العودة إلى موطنه مهما بَعُدت المسافات وتشابكت الطرق. ويشارك في هذه السباقات مربّون وهواة من مختلف الأعمار، يجمعهم شغفٌ واحد وحبٌّ لهذه الرياضة التقليدية العريقة.
وتُنظَّم السباقات وفق مسافات محددة، تبدأ من مناطق بعيدة، حيث يتم إطلاق الحمام في توقيتٍ واحد، وسط متابعة دقيقة من القائمين على التنظيم، الذين يعتمدون على تسجيل أوقات الوصول لتحديد الفائزين. وتسود هذه الفعاليات أجواء من التنافس الودي، والتعاون، وتبادل الخبرات بين المشاركين.
ويرى المهتمون أن سباق الحمام الزاجل يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء موروثٍ شعبيٍّ قديم، إلى جانب كونه نشاطًا ترفيهيًا يبعث على الفرح والحيوية.
تفاصيل السباق (370 كيلومترًا جوًا من منطقة بئر علي – شبوة):
عدد الأبطال المشاركين: 41 بطلًا
إجمالي عدد الطيور المشاركة: 600 طير
نتائج المراكز الأولى:
تصدّر القائمة البطل تيمور بحصوله على المركزين الأول والثالث
المركز الثاني: عوض عبد الله
المركز الرابع: علي حسن
المركز الخامس: عوض عبد الله
فيما تقاسمت بقية المراكز أسماء أبطال آخرين
الهيئة الإدارية لاتحاد العاصفة المنظِّمة للسباق:
خالد أبو رواد: رئيس الاتحاد
محمد حنش: نائب رئيس الاتحاد
باسل الغراب: الأمين العام
محمد أبو سامي: نائب الأمين العام
عمر بشر: المسؤول المالي
تمّام اليافعي: مسؤول العلاقات العامة
مراد الثريا: مسؤول الرقابة
محمد اليهري: إعلامي الاتحاد ومؤسس اتحاد العاصفة للحمام الزاجل
ويؤكد اتحاد العاصفة للحمام الزاجل دعوته للجميع لمشاركة هذه التجربة التراثية الأصيلة، والاستمتاع بروح التنافس والشغف المشترك، في فعالية تجمع بين الماضي العريق والحاضر المتجدد.