شاركت قيادات وكوادر وزارة التربية والتعليم في الاعتصام المفتوح بساحة العروض في العاصمة عدن، في مشهد وطني عبّر عن تجديد العهد والولاء للقيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والمطالبة بالإعلان عن دولة الجنوب العربي الفيدرالية المستقلة، استجابةً للإرادة الشعبية المتصاعدة في مختلف ساحات الجنوب.
وأشادت قيادات الوزارة بالانتصارات التاريخية التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في محافظة حضرموت، مؤكدة أن بسط السيطرة على المواقع العسكرية يشكل خطوة حاسمة في دحر الإرهاب وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وحماية مكتسبات وتضحيات أبناء الجنوب.
وأكد المشاركون أن المؤسسة التربوية تمثل ركيزة أساسية في تعزيز الهوية الوطنية، وليست مجرد إطار تعليمي، مشددين على وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية ودعمهم الكامل لكل الجهود الرامية إلى استعادة الدولة الجنوبية وصون تضحيات الشهداء.
وعكست ساحة الاعتصام حضورًا لافتًا لوكلاء الوزارة ومديري العموم وموظفيها، الذين توحدوا تحت راية الجنوب، مؤكدين أن قضية استعادة الدولة تمثل قضية وجود وهوية ومستقبل، يحمل مسؤوليتها جميع أبناء الجنوب، وفي مقدمتهم العاملون في قطاع التربية والتعليم.
وتأتي مشاركة كوادر الوزارة في الاعتصامات تأكيدًا على أن صوت العلم والمعرفة حاضر بقوة في ميادين النضال السلمي، مطالبًا بحق تقرير المصير، ووفاءً لدماء الشهداء، وتجسيدًا لتطلعات أجيال قادمة تنشد وطنًا حرًا وآمنًا ومستقرًا.