أبين تايم / دولي
شنت القوات الروسية هجوماً جوياً واسعاً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومناطق محيطة بها خلال ليلة السبت 7 نوفمبر 2026 مستهدفة منشآت للطاقة والبنية التحتية وجسراً رئيسياً فوق نهر دنيبرو ما تسبب في أضرار واسعة واضطرابات في إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه.
وقال مسؤولون أوكرانيون إن الهجوم استهدف عدداً من المنشآت الحيوية في محيط العاصمة فيما تضرر الجسر الشمالي الذي يعد أحد أهم الطرق الرابطة بين أجزاء المدينة واضطرت السلطات إلى إغلاقه أمام حركة المرور لتنفيذ أعمال الإصلاح.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الروسية أطلقت 36 صاروخاً باليستياً خلال الهجوم لم تتمكن الدفاعات الجوية الأوكرانية من اعتراض سوى أربعة منها وفق بيانات القوات الجوية الأوكرانية كما أشار إلى إطلاق 172 طائرة مسيّرة تمكنت الدفاعات من إسقاط 149 منها.
وأضاف زيلينسكي أن الهجمات طالت منشآت كهربائية ومحطات تحويل في خمس مناطق أوكرانية أخرى مؤكداً أن العاصمة تواجه صعوبات كبيرة في توفير الكهرباء والمياه والتدفئة مع اقتراب درجات الحرارة من الصفر المئوي.
ووفق السلطات الأوكرانية أسفرت الهجمات عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين بينهم طفل كما لحقت أضرار بمنازل ومبانٍ تجارية ومنشآت غير سكنية في عدد من المناطق المستهدفة.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن العملية استهدفت ما وصفته بمنشآت الصناعات العسكرية والبنية التحتية للطاقة والنقل في كييف ومحيطها وقالت إن الضربات طالت الجسر الشمالي ومنشأة صناعية قالت إنها مرتبطة بإنتاج صواريخ فلامينغو إضافة إلى محطة كهرباء ومحطات تحويل ومنشآت لتصنيع الذخائر والمتفجرات.
وامتدت الضربات بحسب البيانات الروسية إلى منطقة جيتومير وسط أوكرانيا حيث تعرضت منشآت كهربائية لأضرار فيما لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع الأهداف التي أعلنت موسكو استهدافها.
ويأتي هذا التصعيد العسكري قبل جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية المرتقبة بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم الثلاثاء 10 نوفمبر الجاري في إطار المساعي الأمريكية الرامية إلى دفع الأطراف نحو تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
واتهم زيلينسكي موسكو باستخدام الهجمات الصاروخية للضغط على بلاده قبيل المفاوضات المرتقبة مطالباً واشنطن وحلفاء كييف بتعزيز الدعم العسكري وتوفير مزيد من صواريخ الاعتراض لمنظومات الدفاع الجوي.
ويعكس الهجوم استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية الأوكرانية في وقت تتزايد فيه المخاوف من تفاقم أزمة الطاقة والتدفئة مع دخول فصل الشتاء بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب.
المصادر: وكالة رويترز ووكالة أسوشيتد برس. Reuters +2