في قرار مفاجئ هز الشارع الرياضي المصري أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم مساء السبت 7 نوفمبر 2026 إنهاء مهمة المدير الفني حسام حسن وجهازه المعاون على رأس القيادة الفنية للمنتخب المصري الأول وتكليف المدرب علي ماهر بتولي المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح الاتحاد المصري في بيان رسمي أن القرار جاء عقب دراسة الظروف والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية وما ترتب عليها من تداعيات وتأثيرات سلبية على الصورة الإيجابية للمنتخب الوطني واستقراره.
وعبّر الاتحاد عن تقديره للجهود التي بذلها حسام حسن خلال فترة قيادته للمنتخب متمنياً له التوفيق في مسيرته المهنية المقبلة فيما قرر إسناد المهمة إلى علي ماهر الذي يتولى حالياً تدريب سيراميكا كليوباترا ويمتلك تجربة تدريبية في عدد من الأندية المصرية.
وجاء قرار الإقالة مفاجئاً بالنظر إلى أن حسام حسن كان قد جدد عقده مع المنتخب حتى عام 2030 عقب قيادته الفراعنة إلى دور الستة عشر في نهائيات كأس العالم 2026 في إنجاز شهد تحقيق المنتخب المصري أول انتصار في تاريخه بالمونديال.
وشهدت الفترة الأخيرة عدداً من الأزمات والتوترات التي أحاطت بالجهاز الفني من بينها الجدل بشأن علاقته بعدد من نجوم المنتخب وفي مقدمتهم محمد صلاح ومحمد الشناوي فضلاً عن تداعيات الخروج من كأس العالم أمام الأرجنتين والعقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على حسام حسن بعد انتقاداته التحكيمية.
وتولى حسام حسن تدريب المنتخب المصري في فبراير 2024 وخاض معه 38 مباراة حقق خلالها 21 انتصاراً مقابل 10 تعادلات و7 هزائم.
وتأتي مهمة علي ماهر في توقيت حساس إذ يستعد المنتخب المصري لمواجهتي مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر الجاري ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027 في تحدٍ مبكر أمام المدرب الجديد لإعادة الاستقرار الفني وتعزيز طموحات الجماهير المصرية.
وبذلك تنتهي تجربة حسام حسن مع الفراعنة بعد مسيرة شهدت محطات بارزة أبرزها التأهل إلى دور الستة عشر في مونديال 2026 وسط تساؤلات بشأن الأسباب الحقيقية التي عجلت برحيله رغم تجديد عقده حتى عام 2030.