آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-03:37م
أخبار وتقارير


ماذا يريد أعداء أبين من قرار إقالة قائد المحور الرباش؟

ماذا يريد أعداء أبين من قرار إقالة قائد المحور الرباش؟
الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 03:37 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

كتب/صدام سالم


أثار تصريح سيادة قائد المحور الرباش الذي أكد فيه أن الحرب على الفاسدين داخل المؤسسات الحكومية لا تقل خطورة عن الحرب على الحوثي الكثير من التساؤلات خاصة بعد أن أعقب هذا التصريح مباشرة صدور قرار إقالته من قيادة محور محافظة أبين.


إن هذه التوجيهات العليا التي أطاحت بقائد المحور الرباش لا تحمل لأبين أي خير فالمحافظ الذي جاء لإصلاح ما أفسده التآمر الداخلي والخارجي وجد نفسه مستهدفا لأنه لم يكن جزءا من منظومة الفساد.


لقد برهن قائد المحور الرباش بأفعاله أنه لم يكن يوما جزءا من منظومة الفساد التي تديرها الجهات الحكومية العليا بالدولة وتنخر في جسد أبين فالدولة اليوم لم تعد تريد أبين أن تقوم على البناء الإداري والإصلاح الحقيقي للمؤسسات بل تريد أبين أن تكون غارقة بالفساد المؤسسي المنظم.


ويشهد التاريخ لقائد المحور الرباش أنه أوقف الاستقطاعات والخصميات المالية التي كانت تفرض على الجنود في وقت يعيش فيه الناس غلاء معيشيا خانقا ورواتب لا تكفي لأبسط مقومات الحياة.


ومن وجهة نظري فإن إقالة قائد المحور الرباش من منصبه ستفتح الباب مجددا للتلاعب برواتب الجنود والخصميات لأن الجهات العليا التي أقالته إنما تريد تقاسم رواتب الجنود عبر تلك الخصميات.


إن قائد المحور الرباش لم يكن قائدا عاديا بل أثبت جدارة وكفاءة استثنائية في إدارة أصعب المراحل وأقسى الظروف التي مرت بها محافظة أبين تلك المحافظة التي جثت على ركبتيها وأثقل الفساد كاهلها لسنوات طويلة.


إن من يقف خلف قرار إقالته لا يبحث عن مصلحة أبين بل يسعى لتحقيق أطماع شخصية ويريد تقييد حرية أبين وتحويلها من محافظة قائدة إلى محافظة منقادة تابعة.


قائدنا الرباش كان فارسا من أشاوس عدن في حرب 2015 ورغم كل هذا التاريخ النضالي المشرف يتم اليوم إزاحته وإبعاده عن المشهد في أبين.


*ختاما..*

ماذا يريد أعداء أبين من أبين؟ ألا تكفيهم 30 سنة وأبين قرية؟ أما آن لأبين أن تعود إلى المدنية وبناء الإنسان صحيا وتعليميا وأن تنهض تنمويا ونهضويا؟