آخر تحديث :الخميس-05 نوفمبر 2026-10:39م
علوم وصحة


خبراء التغذية يحددون 5 خضروات يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الكلى

خبراء التغذية يحددون 5 خضروات يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الكلى
الخميس - 05 نوفمبر 2026 - 10:09 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

لا تقتصر العناية بصحة الكلى على شرب الماء وتجنب الأطعمة الضارة، بل تمتد إلى اختيار مكونات النظام الغذائي بعناية، خصوصاً الخضروات التي توفر الفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة، وتساعد بصورة غير مباشرة في ضبط ضغط الدم ومستويات السكر في الجسم.


وفي هذا السياق تبرز خمسة أنواع من الخضروات التي يمكن أن تكون خيارات مناسبة ضمن النظام الغذائي الداعم لصحة الكلى، مع مراعاة الكميات والاحتياجات الغذائية لكل شخص.


**1- القرنبيط**


يتميز باحتوائه على فيتامين سي وحمض الفوليك والألياف، فضلاً عن انخفاض محتواه النسبي من البوتاسيوم في الحصص المعتدلة، الأمر الذي يجعله خياراً مناسباً لكثير من الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية خاصة بمرضى الكلى.


**2- الملفوف**


سواء كان أخضر أو أحمر، يوفر الملفوف مجموعة من الألياف ومضادات الأكسدة، ويمكن تناوله طازجاً أو مطبوخاً، مع تجنب المخللات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الملح والصوديوم.


**3- البصل**


يمثل البصل إضافة غذائية مهمة بفضل مركباته النباتية المفيدة، كما يمنح الطعام نكهة مميزة دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من الملح، وهو ما يساعد في اتباع نظام غذائي أقل صوديومًا.


**4- الجزر**


يحتوي الجزر على الألياف وبيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ، ويسهم في توفير عناصر غذائية مهمة، غير أن تحديد الكمية المناسبة منه يظل ضرورياً لبعض مرضى الكلى تبعاً لمستويات البوتاسيوم لديهم.


**5- القرع الشتوي**


يمتاز باحتوائه على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما أنه منخفض الصوديوم والفوسفور بصورة طبيعية، إلا أن بعض أنواعه تحتوي على كميات مرتفعة من البوتاسيوم، ما يستدعي الانتباه إلى حجم الحصة الغذائية.


**اختيارات غذائية تصنع فارقاً**


ولا تتوقف العناية بالكلى عند اختيار الخضروات فحسب، إذ ينصح بالاعتماد على المنتجات الطازجة أو المجمدة غير المملحة، والحد من الصلصات والمنتجات الجاهزة الغنية بالصوديوم والفوسفور، وتجنب بدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم دون استشارة طبية.


ويؤكد المختصون أهمية ربط النظام الغذائي بنتائج الفحوصات الطبية ومستويات البوتاسيوم والفوسفور ووظائف الكلى، لأن الاحتياجات تختلف من مريض إلى آخر بحسب مرحلة المرض وطبيعة العلاج.


وتبقى الوقاية من تدهور وظائف الكلى مسؤولية صحية متكاملة، تبدأ بضبط ضغط الدم والسكري وتقليل استهلاك الملح وممارسة النشاط البدني، إلى جانب عدم الإفراط في استخدام المسكنات دون إشراف طبي.