آخر تحديث :الجمعة-05 يونيو 2026-01:32ص
عربي ودولي


لبنان وإسرائيل على أعتاب اتفاق لوقف إطلاق النار.. وعون يتحدث عن “الفرصة الأخيرة”

لبنان وإسرائيل على أعتاب اتفاق لوقف إطلاق النار.. وعون يتحدث عن “الفرصة الأخيرة”
الخميس - 04 يونيو 2026 - 11:51 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات الجارية مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار شهدت صعوبات كبيرة خلال مراحلها المختلفة، لكنها عادت إلى مسارها بعد تدخلات دولية، معبّرًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مستدام خلال الفترة المقبلة.

وأوضح عون أن رئيس الوفد اللبناني، سيمون كرم، علق المفاوضات في إحدى مراحلها، قبل أن تتدخل أطراف دولية لإعادة استئناف النقاشات، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات اللبنانية مع جهات دولية وإقليمية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار والحصول على ضمانات واضحة لتنفيذ أي اتفاق محتمل.

وأشار إلى أن لبنان ينتظر ردود الأطراف المعنية، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يتضمن التزامًا واضحًا من جميع الأطراف، وأن عدم منح إسرائيل أي ذرائع لاستمرار التصعيد يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح المسار الدبلوماسي.

وأضاف الرئيس اللبناني أن تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من لحظة إقرار الاتفاق النهائي، واصفًا التفاهمات الجارية بأنها “الفرصة الأخيرة”، محذرًا من أن فشلها سيحمّل جميع الأطراف مسؤولية النتائج المترتبة.

وبيّن أن الاتفاق المرتقب يختلف عن اتفاقات سابقة، إذ يجري العمل على صياغته بشكل أكثر استدامة وقابلية للتنفيذ على المدى الطويل.

وفي سياق متصل، كشف عون عن طرح ما يسمى بـ”المناطق التجريبية” في جنوب لبنان، حيث اقترح الجانب اللبناني أن تشمل المرحلة الأولى مناطق زوطر الغربية وزوطر الشرقية وقلعة الشقيف، بهدف اختبار ترتيبات وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الميداني.

من جانبها، أفادت تقارير إعلامية بأن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل استمرت لساعات طويلة في واشنطن، وسط مؤشرات على تقدم في ملف وقف إطلاق النار، يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات العسكرية وانسحابًا تدريجيًا من بعض المناطق، مقابل ترتيبات أمنية جديدة بإشراف دولي.

وبحسب هذه التقارير، فإن الاتفاق المقترح يقوم على مرحلتين: الأولى تتضمن تهدئة شاملة، والثانية ترتبط بقدرة الدولة اللبنانية على بسط سيطرتها في مناطق جنوب البلاد، ضمن آلية مراقبة دولية.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية لإنهاء المواجهات المستمرة، وسط مخاوف من توسع رقعة التصعيد في المنطقة إذا فشلت جهود التوصل إلى اتفاق نهائي.