أعلنت الحكومة الفنلندية استمرار إغلاق المعابر على حدودها الشرقية مع روسيا حتى إشعار آخر، مع الإبقاء على استقبال طلبات الحماية الدولية فقط عبر القنوات المعتمدة.
وأوضحت هلسنكي أن القرار الصادر في 4 يونيو 2026 يأتي في إطار إجراءات أمنية متواصلة منذ أواخر عام 2023، بهدف الحد من عبور الحدود، في ظل اتهامات موجهة إلى موسكو باستخدام ملف الهجرة للضغط على الاستقرار الداخلي في فنلندا.
وتتهم السلطات الفنلندية الجانب الروسي بتوجيه طالبي لجوء نحو الحدود بشكل منظم، وهو ما تعتبره هلسنكي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار، في حين تنفي موسكو هذه الاتهامات بشكل قاطع، واصفة إياها بأنها "ازدواجية معايير"، ومؤكدة أنها لا تتحمل مسؤولية أزمات الهجرة داخل أوروبا.
ويأتي استمرار إغلاق الحدود في ظل تصاعد التوتر بين البلدين منذ انضمام فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي عام 2023، وهو ما أدى إلى تغيّر كبير في طبيعة العلاقات الأمنية والسياسية بين الجانبين.