انتقد خبراء تابعون للأمم المتحدة السياسات والضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة تجاه كوبا، معتبرين أنها تعكس ممارسات تعود إلى الحقبة الاستعمارية وتمثل مساسًا بسيادة دولة مستقلة.
وفي بيان صادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أعرب الخبراء عن قلقهم من محاولات التأثير على النظام الدستوري لدولة ذات سيادة عبر أساليب التهديد والإكراه، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وتضعف أسس التعاون والعمل متعدد الأطراف.
وأشار البيان إلى مخاوف بشأن توظيف الإجراءات القانونية والقضائية كأدوات للضغط السياسي، في إشارة إلى الاتهامات الأمريكية الموجهة للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياق أوسع من الضغوط المتواصلة على هافانا.
وأكد الخبراء أن العقوبات الأمريكية وإدراج كوبا على قائمة الدول الراعية للإرهاب يشكلان جزءًا من استراتيجية أوسع لزيادة الضغوط الاقتصادية على البلاد، بما في ذلك القيود المفروضة على إمدادات الوقود وقطاعات حيوية أخرى.
ودعا الخبراء الإدارة الأمريكية إلى إنهاء الإجراءات القسرية الأحادية الجانب واحترام سيادة كوبا واستقلال قرارها الوطني، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تصاعدًا في التوتر خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع فرض إجراءات أمريكية إضافية أثرت على عدد من القطاعات الاقتصادية والخدمية داخل الجزيرة.