كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأمم المتحدة تقترب من مواجهة أزمة مالية غير مسبوقة نتيجة تأخر الولايات المتحدة والصين في سداد مساهماتهما المالية المستحقة للمنظمة الدولية.
وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة المتأخرات المالية بمبلغ يناهز 4 مليارات دولار بينما تبلغ المستحقات غير المسددة على الصين نحو 455 مليون دولار. وتمثل مساهمات البلدين ما يقارب 42 بالمئة من إجمالي التمويل الذي تعتمد عليه الأمم المتحدة في تسيير أعمالها وأنشطتها المختلفة.
وأشار التقرير إلى أن الضغوط المالية المتزايدة دفعت المنظمة إلى تبني إجراءات تقشفية واسعة شملت إلغاء آلاف الوظائف وإغلاق عدد من المكاتب وتقليص خدمات أساسية داخل مقر الأمم المتحدة.
وأكدت الصحيفة أن المنظمة تواجه تحديات كبيرة في إدارة الأزمة نظراً لعدم امتلاكها صلاحية الاقتراض في الوقت الذي تستحوذ فيه الرواتب والمزايا الوظيفية على نحو 70 بالمئة من إجمالي نفقاتها التشغيلية الأمر الذي يزيد من صعوبة معالجة العجز المالي المتفاقم.
وبحسب التقرير فإن استمرار تأخر سداد الالتزامات المالية من كبار المساهمين قد ينعكس سلباً على قدرة الأمم المتحدة في تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية والحفاظ على مستوى خدماتها حول العالم.
المصدر: وول ستريت جورنال