رفعت وزارة الصحة المصرية مستوى التأهب والجاهزية في جميع منافذ الدخول إلى البلاد ضمن الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى مواجهة أي مخاطر محتملة مرتبطة بانتشار فيروس إيبولا في عدد من الدول الإفريقية.
وأجرى نائب وزير الصحة الدكتور عمرو قنديل جولة ميدانية في مطار القاهرة الدولي لمتابعة سير العمل في أقسام الحجر الصحي والتأكد من جاهزية الفرق الطبية وقدرتها على رصد الحالات المشتبه بها والتعامل معها وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.
وشملت الجولة تفقد الحجر الصحي والصالة الموسمية ومبنى الركاب رقم 3 حيث جرى الاطلاع على مستوى الخدمات الصحية المقدمة والتأكد من توافر الكوادر الطبية المؤهلة والمستلزمات والأدوية اللازمة إضافة إلى متابعة إجراءات استقبال الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة.
كما تمت مراجعة التدابير الوقائية الخاصة بالرحلات القادمة من الدول التي قد تشهد انتشارًا للفيروس وتتضمن فحص المسافرين وقياس درجات الحرارة واستكمال الاستبيانات الصحية وتسجيل بيانات التواصل ومواقع الإقامة لتسهيل المتابعة الصحية بعد الوصول.
وأكد نائب وزير الصحة استمرار مراقبة القادمين من المناطق المتأثرة لمدة 21 يومًا من تاريخ وصولهم من خلال فرق الطب الوقائي في المحافظات مع تطبيق الإجراءات الصحية المعتمدة والتعامل الفوري مع أي حالة يشتبه بإصابتها.
ويأتي تعزيز هذه الإجراءات في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الصحية العالمية المتعلقة بفيروس إيبولا الذي يعد من الأمراض الفيروسية الخطيرة وينتقل عبر المخالطة المباشرة لسوائل جسم المصابين.
وفي الوقت الذي توصي فيه منظمة الصحة العالمية بتعزيز الرقابة الصحية في المنافذ ومتابعة القادمين من المناطق المتأثرة أكدت وزارة الصحة المصرية أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بالفيروس داخل البلاد حتى الآن وأن جميع الإجراءات المتخذة تندرج ضمن خطط التأهب الوقائية المعمول بها وفق المعايير الصحية الدولية.