اتهمت موسكو السويد بتحمل "مسؤولية سياسية وأخلاقية" عن تطورات الحرب في أوكرانيا، على خلفية تقارير إعلامية تتحدث عن اعتزام ستوكهولم تزويد كييف بمقاتلات من طراز "جاس 39 غريبن".
وأعربت السفارة الروسية لدى السويد، في بيان نشرته عبر قناتها على "تلغرام"، عن رفضها لتقديم أي مساعدات عسكرية لأوكرانيا، معتبرة أن ذلك يجعل السويد "شريكة في المسؤولية" عما وصفته بـ"الجرائم" التي ترتكب خلال النزاع.
وجاء الموقف الروسي رداً على تقارير نشرتها صحيفة "أفتونبلادت" السويدية، كشفت عن دراسة حكومية لتسليم عدد من مقاتلات "JAS 39 Gripen" إلى أوكرانيا، بالإضافة إلى بحث إمكانية توريد نسخ أحدث مستقبلاً.
وأشارت التقارير إلى أن تمويل الصفقة المحتملة سيكون عبر قروض يمنحها الاتحاد الأوروبي لكييف، في إطار الدعم الغربي المتواصل لتعزيز قدرات الجيش الأوكراني في مواجهة موسكو.
وتأتي هذه التطورات في وقت تصعّد فيه الدول الغربية من شحنات السلاح إلى أوكرانيا، وهو ما تنتقده روسيا باستمرار وتصفه بأنه "تصعيد مباشر" يطيل أمد الحرب ويقوض فرص التسوية.
ويرى مراقبون أن الجدل حول صفقة "غريبن" يعكس انتقال المواجهة بين روسيا ودول أوروبا من الميدان العسكري إلى ساحة الدبلوماسية والإعلام، مع تزايد حدة السجالات السياسية بين الطرفين.