كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة أفونديل أن العناية اليومية بنظافة الفم، خصوصًا تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، يمكن أن تخفّض خطر الإصابة بـالالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى بنسبة تصل إلى 60%، ما يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل مدة الإقامة في المستشفيات.
تفاصيل الدراسة
شملت الدراسة نحو 8870 مريضًا موزعين على 9 أقسام في 3 مستشفيات، واستمرت لمدة 12 شهرًا. واعتمدت التجربة على برنامج متكامل يوفّر فرشاة ومعجون أسنان، إلى جانب التوعية والدعم من الكوادر الطبية. وأظهرت النتائج انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الإصابة، وصل إلى النصف بين المرضى الملتزمين بنظافة الفم مقارنة بغيرهم.
كيف تحدث الوقاية؟
ينشأ هذا النوع من الالتهاب الرئوي عادة بعد 48 ساعة من دخول المستشفى، نتيجة انتقال البكتيريا الموجودة في الفم إلى الرئتين عبر السوائل. ويزداد الخطر بشكل خاص لدى كبار السن أو المرضى غير القادرين على تنظيف الفم أو التحكم بالإفرازات.
كما يرتفع احتمال الإصابة عند استخدام أجهزة التنفس الصناعي، حيث يرتبط المرض بمعدلات وفيات أعلى، وإقامة أطول، وتكاليف علاجية مرتفعة. وتعمل نظافة الفم المنتظمة على تقليل هذه المخاطر من خلال إزالة البكتيريا المسببة للعدوى.
توصيات الباحثين
دعا الباحثون، ومن بينهم الدكتور بريت ميتشل، إلى اعتماد برامج روتينية للعناية بصحة الفم داخل المستشفيات، مؤكدين أن هذا الإجراء البسيط قد يوازي في أهميته الوقاية من الالتهابات المرتبطة بأجهزة التنفس الصناعي.