آخر تحديث :الأحد-19 أبريل 2026-05:06ص
علوم وصحة


التفاح أم البرتقال لضبط سكر الدم؟ خبراء يوضحون الفروق وطريقة الاستهلاك المثلى

التفاح أم البرتقال لضبط سكر الدم؟ خبراء يوضحون الفروق وطريقة الاستهلاك المثلى
الأحد - 19 أبريل 2026 - 03:19 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

يؤكد مختصون في التغذية أن كلاً من التفاح والبرتقال يُعد خياراً جيداً للمساعدة في ضبط مستويات سكر الدم، خصوصاً عند تناولهما بشكل كامل، لما يحتويانه من ألياف غذائية تعمل على إبطاء امتصاص السكريات الطبيعية في الجسم.

ويشير الخبراء إلى أن الاستفادة القصوى من هذه الفواكه تعتمد على طريقة تناولها، إضافة إلى إمكانية تحسين تأثيرها عند دمجها مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية.

التفاح ودوره في استقرار السكر

تحتوي التفاحة المتوسطة على نحو 25 غراماً من الكربوهيدرات و4 إلى 5 غرامات من الألياف، تتركز بشكل خاص في القشرة، وهو ما يساهم في إبطاء عملية الهضم وتقليل الارتفاع السريع في مستوى الغلوكوز بالدم.

ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للتفاح بين 36 و40، وهو يُصنف ضمن الفواكه منخفضة التأثير على سكر الدم. ويؤكد الخبراء أن تقشير التفاح قد يقلل من فائدته، بينما يساعد تناوله مع المكسرات على تحسين استقرار السكر.

البرتقال وفوائده الصحية

أما البرتقالة الكبيرة فتحتوي على ما بين 20 إلى 25 غراماً من الكربوهيدرات، إضافة إلى 3 إلى 4 غرامات من الألياف، إلى جانب محتواها المرتفع من فيتامين “C” الذي يساهم في تقليل الالتهابات على المدى الطويل.

ويشير المختصون إلى أن المؤشر الجلايسيمي للبرتقال يتراوح بين 40 و45، بينما يؤدي تناوله على شكل عصير إلى فقدان الألياف، ما يسبب ارتفاعاً أسرع في مستوى السكر.

نصائح للاستهلاك الصحيح

وينصح الخبراء بتناول الفاكهة كاملة بدلاً من العصائر، مع مراعاة حجم الحصة اليومية، وممارسة المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الوجبات لتحسين التحكم في سكر الدم.

كما يشددون على أهمية تقليل التوتر الغذائي والنفسي، لما له من تأثير مباشر على استقرار مستويات الغلوكوز في الجسم.