تابعت على مدى الأيام الماضية الحملة الشرسة التي تطال مدير مديرية خنفر المحامي مازن اليوسفي هذه الحملة كان هدفها الأول تشويه شخصية اليوسفي وبما أنها مجرد حملة تشويه فقد استندت إلى الأكاذيب لافتقارها إلى الحقائق
ولأن الأكاذيب لا تقوى على الوقوف أمام الحقيقة ونزاهة هذا الرجل فقد تهاوت لتظهر الحقائق بيضاء زاهية ومشرقة ومن حاولوا تشويه الأخ مازن اليوسفي استندوا إلى صور كشفت زيف ادعاءاتهم وسأرفق هذه الصور في منشوري لتظهر الأكاذيب عارية عاجزة عن ستر نفسها بينما تقف الحقائق شامخة معبرة عن نزاهة هذا الرجل
ومن بين الصور التي نشرها أعداء الصدق والنزاهة صورة لمازن اليوسفي تحيط به القمامة من كل جانب وبجواره بعض المصورين والمطبلين وهذه الصورة في نظري تمثل إسقاطا سلبيا على مروجي هذه الحملة وداعميها لا على شخص اليوسفي
ولنقف قليلا ونسأل من الجهة المسؤولة عن نظافة المدن وتجميلها وتحسينها
الإجابة واضحة صندوق النظافة إذن فإن التقصير إن وجد يجب أن ينسب إلى الجهة المختصة لا إلى اليوسفي
وكما هو معلوم كان اليوسفي من أوائل من واجهوا الجبايات وعمل على إلغائها وكان من أبرز المسؤولين الذين تصدوا لها حتى جاء الرباش وأكد إلغاءها
أما فيما يخص الطرق فهي من مسؤولية صندوق صيانة الطرق وقد بدأ الصندوق مؤخرا بتنفيذ مشروع إعادة إصلاح الطرق ورغم ذلك رصد اليوسفي ملايين الريالات لإصلاح الطرق الداخلية في ظل امتناع الصندوق عن صيانتها وتأهيلها
كما تكفل اليوسفي بإعادة تشغيل السجل المدني وصرف البطاقة الذكية في خنفر بعد أن توقفت هذه الخدمة نتيجة تقاعس الجهات المختصة ويسعى حاليا إلى إنجاز مشروع السجل الإلكتروني الذي يعد الأول من نوعه
وعمل اليوسفي أيضا على دعم معظم أندية المديرية والفعاليات الثقافية والاجتماعية ومراكز الشرطة إضافة إلى إعادة تأهيل الأسواق وغيرها من المشاريع التي لا يتسع المجال لذكرها
ومنذ توليه إدارة المديرية لم ينشغل بالسفر أو الترفيه بل أدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وهي أمانة عظيمة
ومهما حاول البعض ترويج الأكاذيب فإنها ستظل مكشوفة وعاجزة أمام وضوح الحقائق ونقائها
المحامي حسين عبدالله الهندي