وفي الإعلامي والفنان الحضرمي الكبير عبدالرحمن الحداد، مساء الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة، بعد مسيرة فنية طويلة وحافلة بالعطاء، ترك خلالها بصمة بارزة في تاريخ الأغنية اليمنية.
ويُعد الفقيد من أبرز رواد الفن الحضرمي، حيث قدم عشرات الأعمال الغنائية التي حققت انتشارًا واسعًا داخل اليمن وخارجه، واشتهر بأسلوبه المميز وصوته العذب الذي ظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور لعقود.
وخلال مشواره الفني، تغنّى الحداد بالوطن والحب والإنسان، معبرًا في أعماله عن مشاعر الناس وآمالهم، وملامسًا قضايا المجتمع بروح فنية صادقة جعلته قريبًا من قلوب محبيه.
وأثار نبأ وفاته حالة من الحزن في الأوساط الفنية والإعلامية، حيث نعاه عدد من الفنانين والمثقفين، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للفن اليمني الأصيل.
ويُذكر أن الراحل ترك إرثًا فنيًا غنيًا من الأغاني التي لا تزال متداولة حتى اليوم، وأسهم بشكل كبير في نشر اللون الحضرمي والتعريف به عربيًا.
رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.