نفت طهران ما يتم تداوله بشأن تدهور الحالة الصحية للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مؤكدة أنه يتمتع بصحة جيدة، وأن غيابه عن الظهور العلني يعود إلى اعتبارات أمنية في ظل الظروف الراهنة.
وقال مندوب إيران في جنيف، علي بحريني، في مقابلة تلفزيونية، إن عدم ظهور خامنئي لا يرتبط بأي وضع صحي، بل يأتي في إطار تدابير أمنية مشددة، مضيفاً أن المرشد الجديد يواصل إدارة شؤون البلاد بشكل طبيعي.
وأوضح بحريني أن الظروف الحالية تفرض مستوى عالياً من الحذر، ما يستدعي تقليل الظهور العلني، مشدداً على أن غياب المرشد لا يعكس أي خلل في إدارة الدولة.
في المقابل، أشار تقرير لموقع "أكسيوس" إلى أن أجهزة استخبارات دولية، من بينها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي، تابعت خلال عيد النوروز ما إذا كان خامنئي سيظهر لإلقاء خطاب تقليدي، كما جرت العادة مع سلفه.
وذكر التقرير أن العطلة مرت دون ظهور علني للمرشد الجديد، باستثناء بيان مكتوب، ما زاد من الغموض حول وضعه ومكان وجوده، وكذلك دوره في إدارة الملفات الحساسة، بما فيها المجهود الحربي.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن هذا الغموض أثار تساؤلات داخل دوائر صنع القرار، حيث أكد مسؤول إسرائيلي أنه لا توجد أدلة واضحة على أن خامنئي هو من يصدر الأوامر، فيما وصف مسؤول أمريكي الوضع بـ"الغريب"، مشيراً إلى غياب دلائل حاسمة حول مدى توليه الفعلي لزمام الأمور.