ارتفعت أسعار الذهب، يوم الخميس، بدعم من تراجع الدولار وزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن، في ظل الضبابية التي تكتنف سياسة الرسوم الجمركية الأمريكية والمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 5183.85 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما كان قد سجل أعلى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع خلال تعاملات الثلاثاء الماضي.
في المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.5% إلى 5200.50 دولار.
وقال كريستوفر وونج، المحلل لدى «أو.سي.بي.سي»، إن حركة الأسعار تعكس عودة المخاوف المرتبطة بسياسة الرسوم الجمركية الجديدة إلى الواجهة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية وهبوط الدولار.
وتراجع الدولار في بداية تعاملات اليوم، في وقت عززت فيه أرباح شركة إنفيديا التي جاءت أفضل من المتوقع معنويات المستثمرين، بينما تترقب الأسواق تفاصيل بشأن أحدث الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات. ويؤدي انخفاض الدولار عادةً إلى جعل الذهب المقوّم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ما يدعم الطلب عليه.
ومن المقرر أن تعقد طهران وواشنطن جولة جديدة من المحادثات في جنيف، اليوم الخميس، بهدف تسوية النزاع المستمر بشأن البرنامج النووي الإيراني وتجنب أي تصعيد عسكري جديد.
أداء المعادن النفيسة الأخرى
تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 88.84 دولار للأوقية، بعد أن لامست أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.
انخفض البلاتين 0.5% إلى 2274.16 دولار للأوقية.
هبط البلاديوم 1.4% إلى 1770.05 دولار، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع.
وتبقى الأسواق في حالة ترقب لنتائج المحادثات السياسية والتطورات الاقتصادية، لما لها من تأثير مباشر على حركة الذهب وبقية المعادن النفيسة.