حذر تقرير علمي من أن التأثيرات الصحية السلبية للتلوث البلاستيكي قد تتضاعف بحلول عام 2040 إذا استمرت أنماط الإنتاج والاستهلاك الحالية.
وأظهرت الدراسة، التي أعدتها مؤسسات بحثية في لندن وتولوز وإكستر، أن المخاطر تشمل أمراض الجهاز التنفسي والسرطان، إضافة إلى الآثار الناتجة عن غازات الاحتباس الحراري وتلوث الهواء والمواد الكيميائية.
وقدرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Lancet Planetary Health، الخسائر الصحية بنحو 4.5 مليون سنة حياة مفقودة في عام 2040، مقارنة بـ2.1 مليون سنة في 2016، مع إجمالي خسائر يصل إلى 83 مليون سنة خلال 24 عامًا.
ودعا الباحثون إلى تبني سياسات شاملة للحد من الإنتاج وتطوير أنظمة تدوير أكثر فاعلية للحد من هذه المخاطر الصحية.