عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة سقطرى، اليوم الاثنين، اجتماعها الدوري الثاني لشهر يناير، برئاسة رئيس الهيئة الأستاذ سعيد عمر بن قبلان.
وناقش الاجتماع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات الحيوية، والتحديات التي تواجه استمراريتها، وسبل تطوير الأداء بما يلبي احتياجات أبناء الأرخبيل ويسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي والخدمي.
كما تطرق الاجتماع إلى محاولات بعض القنوات الإعلامية تضليل الرأي العام عبر تجاهل أو تشويه المنجزات التنموية والخدمية التي تحققت في سقطرى خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذه المشاريع أصبحت واقعًا ملموسًا يلمسه المواطن السقطري بشكل مباشر.
وأكدت الهيئة أن النقلة النوعية في مستوى الخدمات والتنمية جاءت بدعم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اللتين نفذتا عشرات المشاريع الاستراتيجية والحيوية، وأسهمتا في تحسين مستوى الحياة خلال فترة غياب مؤسسات الدولة.
وأشارت إلى أن تلك المشاريع جرى تسليمها رسميًا للجهات المختصة منتصف شهر يناير الجاري، بعد تنفيذها وفق معايير فنية معتمدة، مشددة على أن أبناء سقطرى يدركون حقيقة ما تحقق، ولن تنطلي عليهم محاولات طمس الحقائق أو التقليل من حجم المنجزات.
وشددت الهيئة على أن مصلحة المواطن السقطري ستظل أولوية قصوى، مؤكدة وقوفها إلى جانب المواطنين والدفاع عن حقوقهم الخدمية والمعيشية، وداعية الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها في الحفاظ على مستوى الخدمات وضمان استمراريتها وتطويرها.
وفي ختام الاجتماع، أكدت الهيئة أهمية تبني خطاب إعلامي مهني ومسؤول يعكس الواقع بموضوعية، ويضع مصلحة سقطرى وأبنائها فوق أي اعتبارات أو أجندات سياسية أو إعلامية، مشددة على أن التنمية والخدمات حق أصيل للمواطن، وليست محل مزايدة أو استغلال.