أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، بيانًا شديد اللهجة يدين احتجاز باص يقلّ عددًا من المشاركين في مليونية الثبات والتصعيد الشعبي التي أقيمت يوم الجمعة بمدينة المكلا.
وأوضح البيان أن الحادث وقع عند نقطة الغُرف بوادي حضرموت في منتصف الليل أثناء عودة المشاركين من المكلا، وتم نقلهم لاحقًا إلى منطقة مدودة بمديرية سيئون، وسط استمرار غموض مصيرهم حتى لحظة صدور البيان.
وأكدت الهيئة استمرار التواصل مع بعض المحتجزين، حيث وردت معلومات تفيد بأن قوات الطوارئ اليمنية هي المسؤولة عن الاحتجاز ومصادرة الممتلكات، معتبرةً ذلك تصرفًا تعسفيًا وغير قانوني، وينتهك الحقوق والحريات العامة ويعكس نهجًا قمعيًا مرفوضًا.
واستنكرت الهيئة بشدة ما وصفته بمحاولات تكميم الأفواه وبث الخوف، مشددة على أن أهالي حضرموت والجنوب لن يقبلوا هذه الانتهاكات.
وفي ختام البيان، طالبت الهيئة بما يلي:
تحميل السلطة المحلية في وادي حضرموت المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين وأي تبعات قد تترتب على الحادث.
تحميل قوات الطوارئ المسؤولية المباشرة والكشف الفوري عن مصير المحتجزين.
الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين ووقف جميع الممارسات التعسفية ضد المشاركين في الفعاليات السلمية.
التحذير من استمرار هذا النهج التصعيدي، مؤكدين أن حضرموت لن تكون ساحة لتصفية الحسابات السياسية.
التأكيد على أن هذه الانتهاكات لن تسقط بالتقادم، وأن الهيئة تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الخطوات القانونية لحماية أبناء حضرموت والدفاع عن حقوقهم وحرياتهم.
صادر عن: الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت
التاريخ: السبت 24 يناير 2026م