آخر تحديث :الثلاثاء-13 يناير 2026-12:54ص
أخبار وتقارير


البحسني: الحوار الجنوبي لن ينجح تحت الضغوط.. وأدعو السعودية لإتاحة التشاور خارج أراضيها

البحسني: الحوار الجنوبي لن ينجح تحت الضغوط.. وأدعو السعودية لإتاحة التشاور خارج أراضيها
الإثنين - 12 يناير 2026 - 07:55 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

قال اللواء فرج البحسني إن الدور الأكثر جدية وفاعلية في مكافحة الإرهاب في اليمن اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرًا أن خروجها من المشهد شكّل خسارة كبيرة. وأشار إلى أن الضربة الجوية التي استهدفت ميناء المكلا أثارت صدمة واسعة، متسائلًا عن مبررات استهداف حليف كان في صدارة مواجهة الإرهاب.

توحيد القوات

وأوضح البحسني أن توحيد القوات العسكرية تحت راية واحدة، كما أعلن عنه رشاد العليمي بقيادة التحالف، يواجه صعوبات حقيقية، مؤكدًا أن القوات الجنوبية، سواء التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي أو قوات حضرموت أو غيرها من التشكيلات، لن تقبل بهذا الترتيب.

الحوار الجنوبي–الجنوبي

وحول الحوار الجنوبي–الجنوبي، أكد البحسني أنه في حال تهيأت أجواء لحوار حقيقي، وبعد تعافيه الصحي، سيشارك في المؤتمر المزمع عقده في السعودية. أما إذا كانت الدعوة شكلية، فلا جدوى من المشاركة فيها.

ودعا المملكة العربية السعودية إلى منح الجنوبيين فرصة للتشاور خارج أراضيها، بعيدًا عن أي ضغوط قد تُمارس على المشاركين في حال انعقاد الحوار في الرياض.

حضرموت والمهرة

وأشار البحسني إلى أن التحركات في حضرموت والمهرة جاءت في سياق إفشال مخططات بن حبريش، موضحًا أنه بعد الدخول إلى هذه المناطق النفطية، كانت هناك فرصة لتحرير وادي حضرموت والاستجابة للمطالب الشعبية بتحرير الجنوب.

واعتبر أن هذه التطورات مثلت فرصة لإنهاء سيطرة المنطقة العسكرية الأولى، التي كانت خاضعة للإسلاميين وحزب الإصلاح، لافتًا إلى أن الموقف السعودي كان متفهمًا في البداية، قبل أن يتغير – بحسب قوله – عقب رفض المجلس الانتقالي الجنوبي تسليم المواقع لقوات «درع الوطن».

وأكد البحسني أن المجلس الانتقالي الجنوبي نجح في توحيد الجنوب وخلق حالة سياسية جامعة، إلى جانب توحيد القوة العسكرية التي أسهمت في تحريره. وحذّر من أن أي إعلان لحل المجلس من الرياض من شأنه تقويض هذه الجهود وخلق فراغ قد تملؤه قوى متطرفة، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين.

وختم بالقول إن حالة الانسداد الراهنة دفعت الجنوبيين إلى التفكير بتدويل قضيتهم، ليس كتصعيد، بل كخيار مسؤول لحماية ما تحقق في ملف مكافحة الإرهاب خلال عقد من التضحيات. وأكد أن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل للحفاظ على هذه المكاسب، ومنع استخدام القوة خارج إطار القانون الدولي الإنساني، والاعتراف بدور الجنوب كشريك أساسي في حفظ الأمن الإقليمي والدولي.