آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-01:32ص
أخبار وتقارير


أحاديث وصور من (مليونية الوفاء والصمود) بساحة الاعتصام والنضال

أحاديث وصور من (مليونية الوفاء والصمود) بساحة الاعتصام والنضال
السبت - 10 يناير 2026 - 08:23 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

عدن / هاشم بحر:

يتجلّى المشهد الحماسي والثوري بصورةٍ ترسم معاني الصمود والوفاء مجددًا في ساحة الاعتصام والنضال بخورمكسر، خلال (مليونية الوفاء والصمود) اليوم، بمشاركةٍ من مختلف ألوان الطيف الجنوبي، التي تُجدِّد العهد على المضي قدمًا، وتؤكد – كما قيل مرارًا وتكرارًا – أن الجنوب لن يموت، وقضيته لن تموت، وسيظل شامخًا بأبنائه؛ لأن الجنوب لكل أبنائه وبهم، ولن يرضى أن يكون تحت الوصاية، وسينتزع حقه في تقرير مصيره باستعادة دولته مهما تكالب الأعداء.

وتحمل تلك المشاهد رسائلَ واضحةً عمّا هو حاصل؛ فاحتجاز وفد الجنوب ليس خطأً دبلوماسيًا، بل فعل إكراهٍ سياسي مكشوف. ومن يحتجز الشركاء لا يبحث عن السلام، بل عن الإخضاع، والجنوب لا يُخضع، والقرار الباطل سيكون حجر عثرة أمام أي تسوية مستقبلية. ومن سيثق بضمانات طرفٍ ثبت أنه يستخدم الاحتجاز والإكراه أدواتٍ للتفاوض؟ والحديث عن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وهمٌ مفضوح؛ فالكيانات التي تنشأ بإرادة الشعوب لا تُلغى بأوامر فوقية. كما أن من يزعم السعي إلى حل سياسي “شامل” يبدأ بإقصاء الممثل الأكثر تجذّرًا وتأييدًا شعبيًا في الجنوب، وهو ما يُعد إجهاضًا لأي حل حقيقي منذ البداية.

وشهدت ساحة الاعتصام بخورمكسر أحاديث لعدد من الشخصيات؛ إذ قال العقيد نبيل عامر، مدير شرطة كريتر:

“نحيّي شعب الجنوب على تمسّكه وتضحياته وشهدائه الذين سقطوا في ساحات الميادين والشرف من أجل استعادة وطنٍ مسلوب، ونقول للصديق والعدو إن شعب الجنوب حيٌّ ولن يموت مهما بلغت المؤامرات والمزايدات”.

وأضاف خالد الهلالي، مدير مكتب السياحة بالسلطة المحلية لمديرية المنصورة:

“رسالتنا للعالم أجمع أن إرادة الشعوب لا تُقهر ولا تنكسر. فإرادة الشعوب في تقرير مصيرها وتحقيق أهدافها باستعادة دولة الجنوب العربي ماضية، وأبناء الجنوب سائرون على هذه الخطى، ولن تُخيفهم الصواريخ ولا الدبابات، فشعب الجنوب العربي سيُضحّي”.

وأكد أنور المحضار، مدير إدارة التعليم في انتقالي العاصمة عدن، قائلًا:

“حضورنا في هذه المشاركة لإيصال رسائل مهمة، منها إلى دول الجوار والمملكة العربية السعودية: نحن على الأرض وأصحاب الأرض، ودماء إخواننا وأبنائنا التي سالت في حضرموت والضالع وكل ربوع الجنوب العربي لن تذهب سدى. وبينما كنّا الحليف الصادق للتحالف، نلقى الغدر والخيانة، وسيظل عيدروس الزبيدي قائدنا”.