كتب /ذياب الباهزي
تشهد مديرية خنفر بمحافظة أبين حراكًا إداريًا وأمنيًا لافتًا انعكس إيجابًا على واقع الأمن والخدمات، في ظل تناغم واضح بين قيادة السلطة المحلية وقيادة الأجهزة الأمنية، ما أسهم في تعزيز حالة الاستقرار وبث الطمأنينة في أوساط المواطنين.
ويبرز في هذا السياق دور مدير عام المديرية المحامي مازن بالليل اليوسفي، الذي قاد مرحلة إدارية اتسمت بالحضور الميداني والانفتاح على قضايا الناس، مستندًا إلى خبرة قانونية وإدارية أسهمت في تحسين الأداء المؤسسي وتسهيل معاملات المواطنين.
وعلى الصعيد الأمني، يواصل مدير أمن خنفر العقيد حسين المسعودي جهوده في تثبيت دعائم الأمن ومواجهة مظاهر الفوضى، من خلال متابعة ميدانية مستمرة وانتشار أمني فاعل، عزز من حماية السكينة العامة ورفع مستوى الجاهزية الأمنية في المديرية.
ويؤكد متابعون أن حالة الانسجام بين قيادتي السلطة المحلية والأمن شكّلت عاملًا حاسمًا في استعادة الثقة، ورسخت قناعة لدى المواطنين بإمكانية بناء نموذج محلي فاعل للدولة، يقوم على سيادة القانون وتكامل الأدوار وتحمل المسؤولية.
ويرى مراقبون أن تجربة خنفر تمثل نموذجًا يمكن البناء عليه في بقية المديريات، حيث يتكامل القرار الإداري مع الجهد الأمني، وتُقدَّم المصلحة العامة بوصفها أولوية قصوى، بما يعزز فرص الاستقرار والتنمية المستدامة.