بسم الله الرحمن الرحيم
رداً على مزاعم مكتب رشاد العليمي
بدلاً من القيام بواجب حفظ الأمن وتأمين حياة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة في محافظة حضرموت، التي باتت تحت السيطرة العسكرية المباشرة للتشكيلات العسكرية التي تأتمر بأوامر رشاد العليمي، تتعرض مناطق واسعة في وادي وصحراء وهضبة وساحل حضرموت لعمليات نهب وسلب وقتل، مسنودة من التشكيلات المسلحة التابعة لرشاد العليمي.
وبدلاً من ذلك، زعم مصدر في مكتب رشاد العليمي بوجود ما أسماها «قيوداً على حركة المواطنين القادمين إلى عدن».
إننا في المجلس الانتقالي الجنوبي نرى في هذا التصريح قلباً للحقائق تماماً، فالوضع العام في المحافظات التي تنتشر فيها القوات الحكومية الجنوبية، وفي مقدمتها العاصمة عدن، مستقر، وينعم أبناء هذه المناطق، وكذا القادمون من محافظات الشمال الفارون من القمع الحوثي، بالأمن والأمان وحرية الحركة، وهو ما دفع أكثر من أربعة ملايين مواطن من الشمال للاستقرار في مناطق الجنوب التي تؤمّنها القوات الحكومية الجنوبية.
نكرر ونؤكد نفينا المطلق للمزاعم الواردة في بيان مكتب العليمي، ونراها مقدمة لافتعال أزمات وإشكاليات في هذه المناطق المستقرة.
والسلام ختام
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي