آخر تحديث :الأربعاء-21 أكتوبر 2026-09:33م
علوم وصحة


دراسة أسترالية تكشف نوعاً فرعياً من الاكتئاب مرتبطاً بالساعة البيولوجية

دراسة أسترالية تكشف نوعاً فرعياً من الاكتئاب مرتبطاً بالساعة البيولوجية
الأربعاء - 21 أكتوبر 2026 - 09:33 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

أبين تايم | صحة وعلوم

كشف باحثون في جامعة سيدني الأسترالية عن نوع فرعي من الاكتئاب يرتبط باضطراب الساعة البيولوجية للجسم، وتشير نتائج الدراسة إلى أنه قد يشمل نحو ربع حالات الاكتئاب الحاد أو المتكرر أو المستمر، وذلك استناداً إلى تحليل بيانات سريرية وجينية لنحو 10 آلاف مشارك أسترالي.

وأوضح الباحثون أن هذا النوع يرتبط باضطراب دورة النوم والاستيقاظ، ويظهر في صورة السهر لساعات متأخرة والنوم المفرط خلال نوبات الاكتئاب والشعور بإرهاق شديد عند الاستيقاظ، إلى جانب ارتباط بعض الحالات بالتغيرات الموسمية.

وبحسب نتائج الدراسة فإن هذا النمط قد يبدأ في سن مبكرة، ويرتبط بأعراض نفسية أكثر حدة لدى بعض المرضى، بما في ذلك أعراض الهوس والأفكار الانتحارية، فضلاً عن مؤشرات وراثية مرتبطة بمخاطر بعض الاضطرابات الالتهابية والقلبية الوعائية واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

وأشارت النتائج إلى احتمال انخفاض استجابة بعض المصابين لهذا النمط للعلاجات التقليدية المضادة للاكتئاب، بما فيها مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، مع احتمال زيادة الآثار الجانبية لدى هذه الفئة، وهو ما يعزز أهمية دراسة الفروق بين الأنماط الفرعية للاكتئاب ومدى استجابتها للعلاج.

ودعا الباحثون إلى تطوير أساليب علاجية تراعي اضطراب الساعة البيولوجية، من بينها العلاج بالضوء وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ وبعض العلاجات المرتبطة بهرمون الميلاتونين، إلى جانب التدخلات السلوكية المصممة وفق احتياجات المرضى.

وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية مراعاة أنماط النوم والإيقاع اليومي عند تقييم حالات الاكتئاب واختيار العلاج المناسب، مع التأكيد أن تحديد الخطة العلاجية يظل من اختصاص الطبيب المختص، وأن النتائج البحثية لا تعني بالضرورة عدم فعالية العلاجات التقليدية لدى جميع المصابين بهذا النمط.