آخر تحديث :الإثنين-25 مايو 2026-10:05م
أخبار وتقارير


الوكيل علي مديد (أبو باز) العنفوان الثوري ورجل الدولة المتزن

الوكيل علي مديد (أبو باز) العنفوان الثوري ورجل الدولة المتزن
الإثنين - 25 مايو 2026 - 08:49 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/متابعات

في مسيرة الشعوب نحو نيل حريتها واستعادة كرامتها تبرز شخصيات استثنائية تجمع بين حماس الثائر وحكمة رجل الدولة ومن بين هذه القامات الوطنية الجنوبية التي تركت بصمة جليّة في الساحة الوطنية والجنوبية يبرز اسم المناضل الأستاذ علي محمد صالح مديد (أبو باز) الذي مثل نموذجاً فريداً للقيادي القريب من تطلعات شعبه والمسؤول الذي حمل أمانة القضية في دهاليز العمل الرسمي والوزاري....


لم يكن "أبو باز" مجرد مراقب للأحداث بل كان في طليعة الصفوف منذ انطلاقة شرارة الحراك السلمي الجنوبي تميز بعنفوان ثوري دعم وساند وقاد الجماهير بشجاعة لا تلين مؤمناً بعدالة القضية الجنوبية ومظلومية الشعب ومع تحول المشهد وفرض الحرب على المحافظات الجنوبية من قبل المليشيات الانقلابية كان مديد في مقدمة الصفوف متصدراً لجهود المقاومة الجنوبية، باذلاً جهوداً استثنائية في الدفاع عن الأرض والعرض ومترجماً جهوده الثورية إلى مواقف نضالية صلبة في وجه العدوان داعم ومساندا وقائد ..

كاريزما القيادة والعقل الراجح ما جعل علي محمد صالح مديد شخصية تحظى بإجماع واحترام واسعين هي تلك الكاريزما القيادية الطاغية التي يتمتع بها ممزوجة بعقل راجح ورؤية سياسية متزنة في زمن الاستقطابات الحادة ظل "أبو باز" صوتاً للحكمة يبتعد عن الشطحات السياسية والمواقف المتطرفة التي قد تمزق النسيج الاجتماعي فهو دائماً يدعو إلى التلاحم الجنوبي الصادق باعتباره الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات... وتقريب وجهات النظر لمد الجسور مع كافة المكونات والشخصيات دون استثناء وتغليب المصلحة العامة جعل وحدة الصف الجنوبي فوق أي اعتبارات شخصية أو حزبية...

ونحن في زمن نحتاج فيه إلى الكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرق وتصنع السلام بدلاً من إشعال الفتن يجيد الوكيل مديد هذا الدور بامتياز كعلامة فارقة في إصلاح ذات البين وحل أعقد القضايا والمشاكل المجتمعية كمصلح اجتماعي يمتلك كاريزما استثنائية وأسلوباً إقناعياً فريداً يجعله قادر على تفكيك الخلافات وإطفاء نار الفتن في مهدها ليعود الخصوم أخوة بفضل حكمته وحضوره النبيل وهناك العديد من القضايا التي استطاع ابا باز بمعية الاخيار من الناس من يملكون روح علي مديد من إخمادها ، فرغم علاقاته الواسعة والمتشعبة مع مختلف فئات ونخب المجتمع الجنوبي إلا أن روح "علي مديد" تظل دائماً منحازة إلى جلسات البسطاء في تلك المجالس العفوية تجده صوت يدعو دائماً إلى وحدة الصف وتلاحم النسيج الاجتماعي، ونبذ الفرقة والترفع عن الصغائر، وإرساء قيم التصالح والتسامح كمنهج حياة

مديد محبوب في مجالسته يأسر القلوب بحديثه العذب ونصائحه وإرشاداته التي يوجهها للجميع بلا استثناءنصائح لا تخرج إلا بلغة واحدة لغة السلام والوئام نابعة من قلب محب وحريص على مستقبل هذا الوطن الجنوبي وأبنائه...

فحينما انتقل نضالنا الجنوبي من الميادين إلى مؤسسات الدولة حمل الأستاذ علي محمد صالح مديد إرثه الثوري ونزاهته المجتمعية والقيمية إلى وزارة العدل ومن خلال منصبه كوكيل للوزارة أثبت أن الثائر الحقيقي هو الأقدر على بناء مؤسسات العدالة وصون حقوق المواطنين....

لقد مثل الجنوب خير تمثيل مستنداً إلى كفاءة إدارية عاليةوحرص شديد على تفعيل دور القضاء والعدالة مرسخاً قيم النزاهة والقانون ومؤكداً أن بناء الدولة يبدأ من تحقيق العدل وإنصاف المظلومين...

إن السيرة العطرة للمناضل علي محمد صالح مديد "أبو باز" ستظل مدرسة تلهم الأجيال في كيفية الجمع بين الكفاح لأجل الحق والحفاظ على الحكمة والاتزان لبناء وطن يتسع لجميع أبنائه...

تحية إجلال وتقدير لهذا الهامة المسؤولة التي تسخر وقتها وجهدها لخدمة الناس ونشر السكينة بين أفراد المجتمع والوقوف مع البسطاء من الناس برفض الظلم ومجابهته.. ونسأل الله أن يبارك في جهوده وأن يكثر من أمثاله في مجتمعنا الجنوبي الحبيب


/سعدان-اليافعي