غادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير العاصمة الإيرانية طهران، اليوم السبت، عقب لقاء ثانٍ جمعه بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال أقل من 24 ساعة، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى احتواء التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب مصادر إيرانية، ركزت المباحثات على دفع الجهود السياسية نحو تسريع التوصل إلى تفاهمات تحدّ من التصعيد، في ظل ما وُصف بأنه “سباق مع الزمن” تشارك فيه أطراف إقليمية ودولية سعياً للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر القائمة.
وأشارت المصادر إلى أن الوساطة الباكستانية تأتي ضمن مساعٍ أوسع لاحتواء الأزمة التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، عقب مواجهات عسكرية نُسبت إلى هجوم مشترك شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران واستمر لأسابيع، ما أدى إلى تصاعد غير مسبوق في حدة التوتر الإقليمي.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتكثف فيه الاتصالات الدبلوماسية خلف الكواليس، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع في حال فشل الجهود الجارية لخفض التصعيد.