يافع رُصُد – عبدالحكيم الصيعري.
بعث الشيخ عفيف عمر عبدالله العمودي، شيخ مشايخ مكتب السعدي، برقية عزاء ومواساة في وفاة العميد الركن طيار عبدالباسط علي محمد عبادي العامري المحرمي، قائد محور المشاة والإسناد الأول بالقوات المسلحة الجنوبية، الذي انتقل إلى جوار ربه إثر ذبحة صدرية مفاجئة عصر الجمعة 22 مايو 2026م، أثناء تواجده في مقر عمله بمدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.
وأعرب الشيخ عفيف العمودي في برقيته عن خالص حزنه وعميق أسفه لرحيل الفقيد، مؤكداً أن الوطن والمؤسسة العسكرية الجنوبية خسرا برحيله أحد أبرز القيادات العسكرية المشهود لها بالكفاءة والانضباط والإخلاص في أداء الواجب الوطني، وكان واحداً من نسور الجو ومن الطيارين الذين سطروا مواقف وطنية مشرّفة خلال مسيرته العسكرية.
وجاء في نص التعزية:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
بقلوب يعتصرها الحزن، وإيمانٍ راسخ بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة العميد الركن طيار عبدالباسط علي محمد عبادي العامري المحرمي، قائد محور المشاة والإسناد الأول بالقوات المسلحة الجنوبية، الذي كان مثالاً للقائد الوطني المخلص والشجاع، وأحد نسور الجو الذين عُرفوا بالكفاءة والبسالة والانضباط العسكري.
وبهذا المصاب الأليم، نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أولاده: علي وحسن وعاصم، وإلى إخوانه: ياسر وهمدان ومحمد، وكافة أفراد أسرته وآل العامري المحرمي في الداخل والخارج، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وأشار الشيخ عفيف العمودي إلى أن الفقيد يُعد من القيادات العسكرية الوطنية البارزة، حيث تلقى علومه العسكرية في روسيا، وتخصص في الطيران الحربي، وكان من الكفاءات التي تركت حضوراً مشرفاً في ميادين الواجب العسكري، بما عُرف عنه من شجاعة عالية وخبرة ميدانية وانضباط مهني.
كما أوضح أن الفقيد حقق إنجازات علمية وعسكرية مهمة، من أبرزها حصوله على درجة الزمالة من كلية الدفاع الوطني في نوفمبر 2025م، عن دراسته الموسومة بـ “تاريخ بناء الجيش الجنوبي وأثر حرب 1994 عليه”، وهو ما يعكس اهتمامه بالقضايا الوطنية والعسكرية وحرصه على تطوير المؤسسة العسكرية.
وأضاف أن العميد الركن طيار عبدالباسط العامري ظل حاضراً في مختلف ميادين العطاء الوطني، وأسهم بجهود كبيرة في تأهيل وبناء الوحدات العسكرية، وكان مثالاً للقائد الذي حمل همّ الوطن بإخلاص وتفانٍ، الأمر الذي أكسبه احترام وتقدير زملائه ورفاقه وكل من عرفه.
وابتهل الشيخ عفيف العمودي إلى الله تعالى أن يرحم الفقيد رحمة واسعة، وأن يجعل مثواه الجنة، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والثبات، وأن لا يريهم أي مكروه بعده.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المُعزّي:
الشيخ / عفيف عمر عبدالله العمودي
شيخ مشايخ مكتب السعدي.