كتب/ د. فوزي النخعي
في مشهد يعكس المسؤولية المجتمعية والحرص على خدمة المواطنين، عاد بنك الشمول ليؤكد مجدداً أنه أحد البنوك القليلة التي تضع مصلحة الناس فوق كل اعتبار، وذلك من خلال سرعة تجاوبه في صرف إكرامية المعلمين بمحافظة أبين، رغم إجازة عيد الأضحى المبارك وتوقف عدد من البنوك عن الصرف.
ففي الوقت الذي فضّلت فيه بعض الجهات المصرفية التريث وتأجيل عمليات الصرف، بادر بنك الشمول إلى مباشرة صرف الإكرامية عصر اليوم بكل سلاسة، الأمر الذي لاقى ارتياحاً واسعاً لدى المعلمين والمستفيدين الذين كانوا بأمسّ الحاجة لهذه المبالغ في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.
ويأتي هذا التحرك السريع، ليؤكد أن البنك لا يتعامل بمنطق الربح فقط، بل بروح الشراكة والمسؤولية تجاه المجتمع، وهو ما جعله يحظى بثقة شريحة واسعة من المواطنين، كما أن هذا الأداء يعكس حجم الاهتمام الذي يوليه محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش لقضايا المواطنين واحتياجاتهم، وحرصه على تسهيل صرف الإكراميات والمستحقات في أسرع وقت ممكن، وهو ما وجد صداه العملي من خلال تعاون بنك الشمول واستجابته السريعة.
إن ما قام به البنك في هذه الظروف الاستثنائية يستحق الإشادة والتقدير، لأنه خفف عن كاهل المعلم البسيط، وأدخل الفرحة إلى كثير من الأسر مع حلول العيد، مؤكداً أن المؤسسات الناجحة هي تلك التي تقف إلى جانب الناس وقت الحاجة، لا أن تتخلى عنهم.
وفي ظل هذه المواقف، يثبت بنك الشمول أنه بالفعل شريك يمكن الاعتماد عليه، ليس فقط في المعاملات المصرفية، بل في المواقف الإنسانية والوطنية أيضاً.
ودمتم سالمين