قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تلقى “معلومات أولية” بشأن حادث إطلاق النار الذي استهدف مركزاً إسلامياً في مدينة سان دييغو، مؤكداً أن إدارته تتابع التطورات بشكل مكثف.
وأضاف ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض أن الإحاطة الأولية تشير إلى أن “الوضع مروع”، موضحاً: “تلقيت بعض المعلومات الأولية، وسنعود لدراسة الأمر بدقة كبيرة”.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في البيت الأبيض أن الرئيس أُبلغ بتفاصيل الحادث فور وقوعه، فيما أعلنت شرطة سان دييغو أنها “قضت على التهديد” بعد بلاغات عن وجود مسلح داخل الموقع.
وذكرت الشرطة أنها عثرت على جثتي رجلين يُشتبه في أنهما المنفذان داخل سيارة قرب المركز، إضافة إلى ثلاث جثث خارج المبنى، قبل أن تقوم قوات الأمن باقتحام الموقع بمشاركة نحو 100 عنصر أمني. وأشارت السلطات إلى أن الوضع لا يزال “متغيراً” وأن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادث.
وفي إجراءات احترازية، عززت أجهزة الأمن في مدن نيويورك وواشنطن العاصمة ولوس أنجلوس من وجودها حول دور العبادة، رغم عدم وجود تهديدات مؤكدة.
من جانبها، أدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الهجوم، معبراً عن تضامنه مع المجتمع المتضرر، وداعياً إلى تعزيز الحماية ومنع استهداف أماكن العبادة.
ونقلت cnn.com تفاصيل الحادث، مشيرة إلى استمرار التحقيقات وتباين المعطيات الأولية حول ملابساته.