قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف إن أي استئناف محتمل للضربات العسكرية على إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل سيعكس، بحسب وصفه، “عجزاً عن استخلاص العبر من الأخطاء الاستراتيجية السابقة”.
وكتب أوليانوف في منشور عبر منصة “تلغرام” أن ما يتم تداوله في وسائل الإعلام بشأن نية واشنطن وتل أبيب استئناف عمليات عسكرية ضد إيران خلال الأيام أو الساعات المقبلة، إن صح، فإنه يدل على عدم الاستفادة من التجارب السابقة في هذا الملف.
وجاءت تصريحات أوليانوف تعليقاً على تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، أشار إلى استعدادات أميركية وإسرائيلية لاحتمال تجدد العمليات العسكرية ضد إيران، ضمن عدة سيناريوهات مطروحة.
ووفقاً للتقرير، فإن من بين الخيارات التي يجري بحثها تنفيذ ضربات أوسع تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، إضافة إلى احتمال استخدام قوات خاصة للبحث عن مواد نووية مدفونة تحت الأرض.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في الشرق الأوسط أن مستوى التنسيق والاستعدادات بين واشنطن وتل أبيب بلغ أعلى درجاته منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ما يعكس – بحسبهم – احتمال تصعيد عسكري جديد.
في المقابل، أشارت مصادر عسكرية أميركية إلى أن تحقيق “نصر حاسم” في أي مواجهة محتملة مع إيران قد يكون معقداً وصعباً، حتى في حال تنفيذ عمليات عسكرية موسعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الجدل حول مستقبل المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.